أكد دحو ولد قابلية، وزير الداخلية والجماعات المحلية، أن حزب جبهة التحرير الوطني تحصل على أغلبية المقاعد في انتخابات تجديد المجالس الشعبية البلدية ب 7191 مقعد أي بنسبة 28.89 بالمائة، من بينها 1105 مقعد مخصص للنساء وقد تحصل الأفلان على الأغلبية المطلقة في 159 بلدية، مشيرا إلى تسجيل الأغلبية المطلقة عبر 391 بلدية من أصل 1541 بلدية بالجزائر. استنادا للأرقام الرسمية التي قدمها ولد قابلية خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بفندق الأوراسي للإعلان عن نتائج الانتخابات الملحية، فقد بلغت نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات على المستوى الوطني 44.27 بالمائة بالنسبة للمجالس البلدية و42.84 بالمائة للمجالس الولائية. وقد بلغ عدد المسجلين في هذا الاقتراع المزدوج 21.445.621 مسجل، وبالنسبة للمجالس الشعبية البلدية بلغ عدد المقاعد24.891، القوائم المودعة من طرف الأحزاب 8.320، القوائم المودعة من طرف المترشحين الأحرار179، عدد المترشحين 187.431 من بينهم 32.100 امرأة، عدد المصوتين 9.494.003. وبالنسبة للمجالس الشعبية الولائية بلغ عدد المقاعد 2004، القوائم المودعة من طرف الأحزاب 595، القوائم المودعة من طرف المترشحين الأحرار9، عدد المترشحين 32.556 من بينهم 8838 امرأة، وعدد المصوتين 994.003. وقد تحصل حزب جبهة التحرير الوطني على الأغلبية المطلقة في 159 مجلسا شعبيا بلديا في الانتخابات المحلية التي جرت أول أمس الخميس ويكون بذلك في المرتبة الأولى يليه حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي فاز ب 132 بلدية وقد احتلت قوائم الأحرار المرتبة الثالثة بحصولها على 17 بلدية يليها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي حصد مقاعد 13 بلدية ثم الحركة الشعبية الجزائرية التي فازت بالأغلبية في 12 بلدية. وتأتي جبهة القوى الاشتراكية في المرتبة السادسة بفوزها بغالبية المقاعد في 11 بلدية تليها حركة مجتمع السلم والتحالف الأخضر ب 10 بلديات والجبهة الوطنية الجزائرية ب 9 بلديات وأخيرا حزب الفجر الجديد 6 بلديات. وتمكن الأفلان من الحفاظ على صدارته في المجالس الشعبية الولائية بإحرازه 685 مقعدا مع فوزه بالأغلبية المطلقة لمقاعد هذه المجالس في ولايتي الجزائر العاصمة وسيدي بلعباس خلال الانتخابات المحلية ، وقد احتل حزب التجمع الوطني الديمقراطي المرتبة الثانية بحصوله على 487 مقعد تليه الحركة الشعبية الجزائرية 103 مقعد، ثم جبهة القوى الاشتراكية التي ظفرت ب 91 مقعدا في مختلف المجالس الشعبية الولائية. من جانبها أحرزت حركة مجتمع السلم وقائمة الأحرار على 76 مقعدا لكل منهما متبوعتان بحزب العمال 72 مقعدا والجبهة الوطنية الجزائرية 64 مقعدا ثم تكتل الجزائر الخضراء الذي تحصل على 54 مقعدا وجبهة المستقبل التي تمكنت من الفوز ب 38 مقعدا. كما كشف ولد قابلية عن تسجيل أغلبية نسبية ما بين 35 بالمائة إلى 49 بالمائة ب 887 بلدية، حيث حضر الأفلان ب 332 بلدية، الأرندي ب 215 بلدية، الحركة الشعبية الجزائرية ب 47 بلدية، حزب العمال ب 20 بلدية وجبهة القوى الاشتراكية ب 32 بلدية، الأحرار ب 47 بلدية، أ ما القوائم التي حصلت التساوي فقد بلغت 588 بلدية. وعن تحصيل نسبة 7 ب المائة من الأصوات المعبر عنها للحصول على مقعد وفق قانون الانتخابات قال ولد قابلية، إنها ألغت حظوظ 4 أحزاب وأنه لو اعتمدنا نسبة 5 بالمائة لتمكنت هذه الأحزاب من اجتياز هذه العتبة رفقة ثلاثة أحزاب أخرى. وأشار إلى أن الكلمة الأخيرة حول النسبة المعتمدة عادت إلى نواب الشعب. وقد اعترف وزير الداخلية بتسجيل أحداث وصدامات هنا وهناك، ل كنها لم تؤثر على الفوز على حد تعبيره، حيث أوضح في هذا الشأن، أن الأمر يتعلق ببعض المسؤولين المحليين والمر تشحين الذين حاولوا نقل نزاعاتهم وخلافاتهم إلى داخل مكاتب التصويت للوصل إلى إلغاء نتائج التصويت، لكن السلطات الملحية والأمنية على حد سواء تصدت لهم ومكنت المواطنين من أداء واجبهم الانتخابي إلى غاية الساعة الثامنة ليلا. كما كشف الوزير إتلاف سجلات الحالة المدنية في بعض البلديات التي تعرضت إلى التخريب.