استرجعت غابة كانستال بوهران مكانتها بعد أن كانت وكرا للمنحرفين ومكانا للممارسة الرذيلة، بعد أن نجحوا في إبعاد العائلات عنها عن طريق الاعتداءات والمضايقات اليومية التي كانوا يتسببون فيها، لكي يخلوا لهم المجال لتناول الممنوعات وتحويل الغابة الجميلة إلى مكان لاحتضان المواعيد الغرامية المشبوهة، إلا أنها عادت إلى سابقها بعد تخصيص قوات الأمن دوريات نجحت في تخليص المكان من المنحرفين، كما كان لمشاريع السلطات المحلية الفضل في تنظيف المكان المخصص للعائلات. وفي السياق ذاته أكدت مصادر مطلعة من محافظة الغابات أنه سيتم فتح خلال الأيام الجارية مشتلة بالإضافة إلى حديقة الحيوانات بغابة كانستال التي أصبحت وجهة لكل من الرياضيين والشباب والعائلات من أجل كسر الروتين الأسبوعي. وفي هذا الصدد فقد استعادت غابة المنزه الكائنة بحي كانستال الوجه الجميل بعد عملية التشجير الواسعة التي قامت بها محافظة الغابات رفقة وحدات الأمن الجمهورية ومحافظة الأمن الولائي، وذلك بالتنسيق مع عدد من الشركاء الفاعلين في المجال البيئي والمحافظة على المحيط كمديرية البيئة. وعلى هذا الصعيد فقد تمكنت العائلات الوهرانية خاصة استغلال فصل الربيع من خلال ارتياد الغابة في أعداد معتبرة وذلك بعد أن انتهزت السلطات السالفة الذكر فرصة الاحتفال باليوم العالمي للغابات والأشجار المصادف لل21 من شهر مارس من أجل القيام بعدة حملات تشجير عبر عدة مناطق ببلديات الولاية تعزيزا للغطاء النباتي على غرار الغابة المعنية، حيث تم خلال هذه العملية غرس عدد معتبر من الشجيرات التي توزعت بكل من غابات الولاية وبعدد من الأحياء، بهدف توعية المواطن وتحسيسه بنظافة وأهمية المحيط، وليتمكن قاطنوا المنطقة من التوافد على الغابة رفقة أطفالهم للاستجمام أيام العطل، ونهاية الأسبوع بشكل دائم وسط ظروف حسنة ونظيفة على الأخص. وهو ما يحدث فعلا خلال هذه الأيام، وذلك بعد أن تم تهيئتها بعد أن تم تخصيص غلاف مالي يقدر بمليار سنتيم وإعدادها لاستقبال الوفود من العائلات التي تقبل عليها خاصة كونها الأقرب بالنسبة لسكان الجهة الشرقية والوسط،بالمقارنة مع باقي الغابات البعيدة.