أوضح الأمين العام لبلدية العنصر ل”الفجر” أن كل الإهتمام منصب حاليا على فك العزلة عن المشاتي والقرى التابعة لإقليم البلدية، من خلال التركيز على المشاريع المتعلقة بالأشغال العمومية، مضيفا أن حل مشكل العزلة سواء بشق المسالك والطرقات الجديدة أو تهيئة القديمة منها، معناه حل المشاكل والصعوبات الأخرى آليا. وفي هذا السياق، اعترف مصدرنا أن شبكة الطرقات الداخلية لبلدية العنصر تتميز بضيقها واهتراء أغلبها، وهو ما دفع مسؤولي البلدية خلال السنة الجارية إلى اقتراح عدد كبيرمن مشاريع الطرقات بهدف القضاء على عزلة سكان المناطق الريفية، حيث انتهت الأشغال من إنجاز الشطر الأول الرابط بين العرابة وتبريحت على مسافة 1.5كلم. ويطالب سكان حي العرابة المجاور لحي بوتياس، التابع جغرافيا لبلدية الميلية، بتحويلهم إلى مركز حضري، ومن ثم تهيئة المنطقة من جميع الجوانب. ومن جانب آخر كشف المصدر ذاته أنه سيتم تسجيل مشروع طريق لربط بلدية العنصر ببلدية أولاد يحيى المجاورة بغية فك الخناق على دوار أزيار الذي يتوسط البلديتين، إضافة إلى الانفتاح على منطقتي بوراوي بلهادف وبني ميمون. وقد تمت برمجة إنجاز طريق آخر يربط العنصر ببلدية الجمعة بني حبيبي، قصد تجنب الطريق الوطني رقم43 الذي صار يعرف حركة كثيفة جدا، علاوة على إخراج العائلات السالكنة بين البلديتين من عزلتها وكذا تسهيل حركة وتنقل الفلاحين لوجود مساحات زراعية واسعة على المحور الذكور.