انطلقت نهاية الأسبوع ببومرداس أشغال الطبعة ال27 للجامعة الصيفية للاتحاد الوطني للطلبة الجزائرين بمشاركة أزيد من 700 طالب يمثلون مختلف ولايات الوطن. ويهدف هذا اللقاء الطلابي المنظم تحت شعار "الاتحاد نقابة طلابية ومدرسة وطنية" إلى "توفير تكوين نقابي وسياسي للطلبة الجزائريين لتمكينهم من ممارسة حقوقهم وأداء واجباتهم على أكمل وجه"، حسب ما أوضحه الأمين العام للاتحاد، عبد اللطيف عمر بوضياف. كما يرمي هذا الفضاء الطلابي الذي تستمر أشغاله إلى غاية 22 من شهر أوت الجاري، إلى "تعزيز الوعي الوطني لدى الشريحة الطلابية، لاسيما في ظل التحديات الوطنية والإقلمية والدولية التي تواجهها الجزائر"، يضيف ذات المسؤول. ولتجسيد هذه المساعي، فقد تم برمجة محاضرات وورشات تعالج عدة مواضيع منها دور الجامعة في التنمية المستدامة ومساهمة الطلبة في بناء الوطن. كما سيتدارس المشاركون ملف الخدمات الجامعية وسبل تطويرها، حيث يؤكد الاتحاد على أهمية الانتقال "بشكل تدريجي" من التسيير المالي غير المباشر لهذه الخدمات إلى التسيير المباشر الذي يتم من قبل الطالب نفسه. وفي هذا الصدد، أكد بوضياف عزم الاتحاد على "المساهمة بشكل فعال" في أشغال الندوة الوطنية المقرر تنظيمها مع الدخول الجامعي 2016-2017 حول ملف الخدمات الجامعية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. من جهة أخرى، سيتطرق الطلبة المشاركون إلى بعض الظواهر الإجتماعية على غرار الجريمة الإلكترونية واختطاف الأطفال، فضلا عن دراسة مستجدات بعض القضايا الدولية وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية.