أصيب 33 عنصرا من قوات الأمن الدولية و80 صربيا في ميتروفيتسا (شمال كوسوفو) في أعمال عنف أعقبت عملية للشرطة لاجلاء مواطنين صرب كانوا يحتلون محكمتين تابعتين للأمم المتحدة. وإلى ذلك، أعلن المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) الاثنين 17-3-2008 ان الحلف سيتعامل بحزم مع أعمال العنف التي حصلت في كوسوفو، ودعا كافة الأطراف إلى الاعتدال. وتفصيلا، قال متحدث باسم شرطة كوسوفو "ان 25 شرطيا من بعثة الأممالمتحدة في كوسوفو أصيبوا بجروح", في حين أشارت القيادة الفرنسية لقوة حلف الأطلسي إلى جرح ثمانية جنود. وسقط أكثر من ثمانين صربيا بجروح خلال أعمال العنف هذه, بينهم 15 أصيبوا من جراء إطلاق الرصاص, حسب المسؤول في مستشفى ميتروفيتسا فلاديمير ادجيتش. وأطلقت عيارات نارية على عناصر القوات الدولية أثناء صدامات بين صرب وعناصر في القوات الدولية في أعقاب اعتقال صرب كانوا يحتلون محكمتين تابعتين للأمم المتحدة منذ الجمعة الماضي. وإلى ذلك، شهدت بلغراد مظاهرات من قوميين صرب احتجاجا على استقلال كوسوفو عن صربيا، وهي الخطوة التي دعمتها الولاياتالمتحدة والقوى الكبرى في الاتحاد الأوروبي، وعارضتها صربيا وروسيا. ومن جانبه، دعا الرئيس الصربي بوريس تاديتش شرطة الأممالمتحدة وقوة حلف الأطلسي في كوسوفو إلى عدم استخدام القوة ضد الصرب". واعتبر تاديتش "أن مثل هذا الرد المفرط مع استخدام القوة غير المتكافئة من قبل عناصر القوة الدولية وقوة كفور المكلفتين توفير أمن كل المواطنين في كوسوفو ، يمكن أن يسبب تصعيدا في النزاعات على كل أراضي الإقليم". وطالب الرئيس تاديتش قادة صرب كوسوفو إلى "القيام بكل ما يمكن لتهدئة الوضع". وفي ذات السياق اعلنت الحكومة اليابانية الثلاثاء انها ستعترف رسميا باستقلال كوسوفو الذي تقطنه اغلبية من اصل الباني وكان اعلن استقلاله عن صربيا في 17 فيفري الماضي. وقال وزير الخارجية مساهيكو كومورا "نأمل ان يساهم كوسوفو في الاستقرار الاقليمي على المدى الطويل". واضاف مع ذلك ان "صربيا واليابان هما صديقان تقليديا. نأمل ان تستمر علاقات الصداقة هذه". واعترفت حتى الان اكثر من 20 دولة باستقلال كوسوفو من بينها الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا بالرغم من الخوف من احتمال خلق سابقة في مناطق انفصالية اخرى عبرت عنها بعض الحكومات.