ستنظر محكمة الجنايات بالجزائر في 14 ديسمبر المقبل في ملف جماعة إجرامية منظمة مكونة من عشرة متهمين ضالعين في المتاجرة في أزيد من قنطارين من القنب الهندي سنة 2008 ببلدية القبة (الجزائر العاصمة) حسبما علم أمس من مصدر قضائي. كما توبع المتهمون -حسب قرار الاحالة- بجرم تبييض الأموال، حيث بينت التحقيقات أن المتهم الرئيسي في القضية كان يدفع الأموال المحصلة من المتاجرة بالمخدرات والتي تبلغ الملايير إلى شركة مون موبيل باستعمال اسم متعامل للهاتف النقال بمنطقة مغنية. وقد تمكنت مصالح الأمن من اكتشاف وصل استيلام شركة مون موبيل مبلغ قدره 2.690.000.00 دج مدفوع من طرف متعامل للهاتف النقال--حسب ذات المصدر--. وقد أوضح المتهم الرئيسي في هذا الصدد أنه استلم هذه الوثيقة من مؤسسة مون موبيل بعد تسديده المبلغ المشار إليه أعلاه مقابل استلامه 50 كلغ من القنب الهندي . وتعود وقائع القضية--حسب قرار الاحالة إلى 4 ديسمبر 2008 حينما طاردت مصالح الأمن شخصا مشبوه كان يقود سيارة فاخرة والذي رفض الامتثال لأمر التوقف ولاذى بالفرار راجلا تاركا سيارته على الرصيف وعند تفتيشها تم العثور على 204 كيلوغرام و440 غرام من القنب الهندي مع بطاقة تعريف المتهم الذي تم إيقافه بعد ذلك. وحسب ذات المصدر فقد أدلى المتهم بعد ذلك لمصالح الأمن بأسماء بقية الأفراد المكونين لهذه الجماعة الإجرامية المنظمة.