يجمع المحيط العام لشباب باتنة، على أن الفوز أمام شباب قايس، يعد بمثابة رسالة اطمئنان للأنصار، لوضع الثقة في الفريق والإيمان بقدراته وحظوظه في المراهنة على ورقة الصعود، انطلاقا من تقليص الفارق عن قمة الهرم إلى نقطة واحدة. المدرب مراد كوليب، الذي نجح في أول اختيار له غداة خلافته لعلاوي، لم يتوان في الإشادة بشجاعة اللاعبين وانضباطهم على أرضية الميدان، معتبرا الروح القتالية، التي أبداها رفقاء إيديو من العوامل التي صنعت الفارق، معربا في ذات السياق عن تفاؤله لتجسيد تطلعات الأنصار، مثلما أكده للنصر:» أعتقد بأن رحلة ألف ميل تبدأ بخطوة، ونحن بصدد العمل بثبات وتسيير البطولة مقابلة بمقابلة، وبكل تأكيد سنسعى لتوظيف كل الطاقات لبلوغ هدفنا والمتمثل في الصعود». إلى ذلك، وصف كوليب الظفر بزاد مواجهة الشباب القايسي، بالمكسب الكبير الذي يحمل الكثير من الدلالات، مشيرا إلى أن تواجد فريقه على بعد خطوة واحدة من الرائد، من شأنه أن يفتح الشهية ويبعث الروح التنافسية في أوساط اللاعبين، الذين يدركون برأيه مدى قيمة الرهانات المطروحة، وضرورة التجنيد الواسع وراء الكاب. على صعيد آخر، دخلت الإدارة في سباق مع الزمن لإيجاد مصادر تمويل، وتسوية مستحقات اللاعبين العالقة، حيث يأمل الرئيس شنوف في تدخل السلطات الولائية، للوقوف إلى جانب الفريق في ظل كما قال التحديات الكبيرة المنتظرة، معتبرا الأمر تجاوز الخط الأحمر من الناحية المالية. يحدث هذا، في الوقت الذي قررت الإدارة عقد اجتماع تقييمي مع الطاقم الفني، بعد إسدال الستار على مرحلة الذهاب، لاستعراض احتياجات الكاب، وضبط برنامج التحضيرات الشتوية، تحسبا لمرحلة رد الزيارة. م مداني