أحمد القالمي يسجل ألبوما جديدا يجمع بين "الزندالي" و"القصبة " كشف الفنان سليماني أحمد الشهير باسم أحمد القالمي للنصر أنه يقوم حاليا بتسجيل أغاني ألبومه الجديد الذي يأتي بعد ألبوم" المنوبية " الذي صدر سنة 2009، مؤكدا أنه لم يتوقف طيلة هذه المدة عن الغناء في الحفلات و خاصة في الأعراس التي ردد فيها أشهر أغانيه التراثية المعادة بأسلوب عصري والتي طرحها في ألبوماته السابقة . شريطه القادم كما قال سيكون من نوع "الزندالي" مع بعض أغاني "القصبة" المستوحاة هي الأخرى من التراث الشاوي العريق. بدأ أحمد القالمي الغناء في سن السادسة عشر، إثر مشاركته في حصة "شباب الفن" التلفزيونية التي كانت تبث في ذلك الوقت من محطة مدينة قالمة ، وحبه للغناء كان وراء انقطاعه عن الدراسة في السنة الرابعة متوسط بعدما تعذر عليه إجراء الامتحان النهائي بسبب سهره في إحدى الحفلات وعدم قدرته على الاستيقاظ في الصباح للإلتحاق بمركز الإمتحان في اليوم الأول ، فقرر بعدها التوقف نهائيا عن الدراسة و التفرغ بشكل مطلق للغناء فقط. قال أنه تحدى كل الصعوبات التي واجهته في حياته بما فيها إعاقته الحركية التي ولد بها ، مما اضطره للاستعانة بأرجل اصطناعية ،لم تشكل في أي وقت من الأوقات حاجزا يعيقه على التقدم في حياته الفنية و تطوير موهبته في الغناء التي اكتشفها في سن مبكرة، إذ يسمح له صوته تقديم العديد من الطبوع ، من المالوف أو الفقيرات العنابية ، إلى نوع الشاوي و القصبة و على رأسهم طبع "الزندالي" الذي يفضله و يطلبه منه الناس بكثرة في مختلف الحفلات و الأعراس التي يحيها، بالإضافة إلى نوعي السطايفي و البدوي التي سجل أغنية واحدة على الأقل منها في جميع ألبوماته السابقة، ماعدا نوع الراي الذي يؤديه استثناءا في حفلات الأعراس حسب طلب محبيه . وهو يحرص على النهل من التراث الموسيقي الثري، و استعماله في جل الأغاني التي يقدمها لاسيما فيما يتعلق بالكلمات، التي يعيد صياغتها في ألحان جديدة تضفي عليها لمسات عصرية تلائم أذن الجمهور خاصة منه الشباب و في نفس الوقت تحافظ على روح و أصالة أغاني الجدات و الأجداد ، مشيرا إلى أن أحد الأغاني الجديدة التي قام بتسجيلها هذا الأسبوع تعد أغنية تراثية قديمة كانت النساء تتغنى بها أيام الثورة التحريرية الكبرى، طلب من جدته أن تسمعه له من جديد.