إتفقت كوريا الشمالية والجنوبية على إجراء محادثات بينهما اليوم الأحد في قرية على الحدود بين البلدين في مسعى منهما لتخفيف حدة التوتر بينهما وإحياء المشاريع المشتركة التي كان يُنظر إليها على أنها رمز لتقارب الدولتين الجارتين. وذكرت وزارة الوحدة بكوريا الشمالية في رسالة نصية أنها أبلغت جارتها الجنوبية، عبر خط ساخن خاص بالصليب الأحمر، أمس السبت بموافقتها على عقد اجتماع بينهما في قرية بانمونجوم الحدودية. وسيكون الاجتماع أول لقاء مباشر منذ تولي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون السلطة في ديسمبر عام 2011. وأصبح أيضا لدى كوريا الجنوبية زعيم جديد بعد انتخاب بارك كون هيه رئيسة للبلاد. وخفت حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية خلال الشهر المنصرم بعد ارتفاعها لعدة أسابيع بعد أن شددت الأممالمتحدة عقوبات على كوريا الشمالية في أعقاب ثالث تجربة نووية لها في فيفري الماضي. وفي علامة أخرى على تخفيف التوترات أعادت كوريا الشمالية فتح خط ساخن خاص بالصليب الأحمر مع كوريا الجنوبية أول أمس الجمعة. كما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أمس السبت، عن مسؤول حكومي في سيول قوله إن بيونغ يانغ أخطرتهم بأنها ستشارك في المحادثات بوفد مؤلف من ثلاثة أشخاص على مستوى مدير. ويتضمن جدول الاجتماع المقترح بين الكوريتين إعادة فتح منطقة كايسونغ الصناعية المشتركة، والتي عُلِّقت العمليات فيها بعد سحب كوريا الجنوبية عمالها منها أوائل ماي الفارط. كما سيبحث الاجتماع إمكانية استئناف الرحلات السياحية إلى منتجع جبل كومغانغ بكوريا الشمالية وجمع شمل العائلات عبر الحدود.