ثأر المنتخب الهولندي من خسارته في نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010، وصعق المنتخب الإسباني - حامل اللقب -بخسارة ثقيلة وتغلب عليه 5-1 في اللقاء الذي جمع بينهما في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من الدور الأول لمونديال البرازيل. تقدم تشافي ألونسو لإسبانيا في د 27 من ركلة جزاء، وأدرك فان بيرسي هدف التعادل لهولندا قبل نهاية الشوط الأول في د 44، وفي الشوط الثاني دارت الطاحونة الهولندية بأقصى قوة ويحرز روبين الهدف الثاني في د 52، ثم يضيف دي فريج الهدف الثالث في د64، ويعزز بيرسي تفوق هولندا بالهدف الرابع (والثاني له) في د 72، قبل أن يختتم النجم روبين بالهدف الخامس والثاني له أيضا في د 80. وقدم المنتخب الهولندي مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني واستطاع تعويض تأخره بهدف إلى فوز عريض، وأثبت أنه قادم للبرازيل من أجل المنافسة على اللقب الذي طالما هرب منه، في حين ظهر المنتخب الإسباني بمستوى لا يليق به كحامل اللقب، ولم يستفد من تفوقه نسبيا في الشوط الأول فنيا ولا بالنتيجة. وفرض المنتخب الإسباني سيطرته على معظم مجريات الشوط الأول، ونجح في وضع "الطاحونة" في وضع الثبات من البداية، وفي المقابل ركن المنتخب الهولندي إلى محاولة امتصاص اندفاع الماتدور الإسباني، والاعتماد على التمريرات الطولية لروبين وفان بيرسي استغلالا لبطء واضح في أداء قلبي دفاع إسبانيا بيكيه وراموس. اعترف المدير الفني للمنتخب الهولندي "لويس فان غال" أنه لم يتوقع ظهور نظيره الإسباني بهذا المستوى، ولم يُنكر كذلك أنه لم يتوقع نجاح الطواحين في إذلال أبطال العالم وأوروبا بهذه النتيجة التاريخية، وقال فان غال "أفضل لحظة كانت داخل الملعب، الجميع كان في غاية السعادة على أرض الملعب ولا أحد كان يجرؤ على هذا الحلم". وتابع "لم أفكر أبداً أن هذا الأمر سيحدث الليلة، فبعد ركلة جزاء إسبانيا فكرت أنها ستكون مثل هذه الليلة؟ وقلت هل البطل سيفوز بهذه الطريقة؟، حقاً كنت أفكر في ما أود القيام به في الشوط الثاني، فإذا انتهى بتقدمهم، فكنت سألعب بأسلوب 4-3-3 للحفاظ على الضغط، ولكن بعد ذلك تمكن فان بيرسي من التسجيل، ووجه كرة الهدف بدقة لأنه رأى حارس المرمى بعيداً جداً عن مرماه، وبالفعل كان هدفاً جميلاً". ورغم هذا الفوز العريض، إلا أن فان غال حذر لاعبيه من خطورة الاستهانة بأسترالياوتشيلي في المباراتين المُقبلتين، وقال "إننا لم نفعل أي شيء، هذه مجرد بداية جيدة، فإذا لم نُحقق الفوز على أستراليا، فهذا معناه أننا لم نفعل أي شيء هذه الليلة، لكن إذا تغلبنا عليهم سنكون قد حققنا بداية جيدة، ولدينا كذلك مواجهة صعبة ضد تشيلي، وقلت من قبل يجب أن نفوز على إسبانيا لأنهم يريدون الهجوم والهيمنة على كل شيء، وأنا أيضاً أردت ذلك مدة 20 عاماً، ولكن لا يُمكنك الهجوم على طول الخط، ويجب أن تنظر إلى العناصر التي تمتلكها". رفض المدير الفني لمنتخب إسبانيا ديل بوسكي الحديث عن أسباب سقوط منتخب اللاروخا أمام هولندا بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف، مكتفيًا في تصريحاته بعد المباراة بعدم لوم أي لاعب على تلك النتيجة المحبطة، مؤكدًا أن الفريق ككل يتحمل الخسارة. وقد صرح ديل بوسكي بعد المباراة قائلا "علينا التعامل مع تلك اللحظات بأفضل شكل، بالتأكيد نحن غير سعداء لما حدث وقد ظهرت بعض الأخطاء في الملعب والتي يجب أن نتداركها سريعًا إذا ما أردنا العودة لمستوانا". وتابع "في البداية الأهم أن ننسى تلك النتيجة وتلك المباراة، الخسارة أصبحت أمرًا واقعًا وليس بأيدينا أي شيء لتغيير ذلك، يجب التركيز على ما هو قادم، أنا لا أحمل أي لاعب تلك النتيجة، المنتخب ككل ظهر خارج مستواه وسنعمل على علاج المشاكل في المباريات المقبلة". انتهت مباراة المنتخب الإسباني ضد المنتخب الهولندي في أولى مباريات المنتخبين في كأس العالم بخماسية في شباك كاسياس مقابل هدف للمنتخب الإسباني، مما جعل موقف حامل اللقب يهتز إثر تلك الهزيمة. ونظراً للأخطاء الجسيمة التي ارتكبها كاسياس في المباراة والتي شعر بها وجعلته في حالة من الحزن وصلت لأن تدمع عيناه فما كان من راموس سوى الذهاب لمواساته بعد الأخطاء التي ارتكبها في المباراة، حيث أراد راموس أن يقدم له الدعم حتى يستطيع المواصلة في قادم المباريات. أصبح روبن فان فيرسي نجم هجوم مانشستر يونايتد والمنتخب الهولندي أول لاعب في هولندا يحرز أهداف في 3 مناسبات في كأس العام. وأكدت شبكة أوبتا سبورتس المختصة بالإحصائيات أن فان بيرسي دخل التاريخ بهدف التعادل الرائع الذي أحرزه في مرمى المتادور، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ بلاده يسجل في 3 كؤوس عالم. وكان هدف فان بيرسي الأول في إسبانيا هو التاسع في آخر تسع مباريات له مع المنتخب الهولندي. ثأرت هولندا من هزيمتها في نهائي كأس العالم لكرة القدم 2010 أمام إسبانيا وتغلبت عليها 5-1 في أولى مباريات المجموعة الثانية على ملعب فورتي نوفا في البطولة المقامة في البرازيل لكرة القدم. ونستعرض أبرز 3 أسباب أدت لسقوط إسبانيا أمام هولندا: إسبانيا لم تكن مشكلتها في الأمام بقدر ما كانت مشكلتها في الخلف، فلم يكن هناك أي تركيز لخط الدفاع وخاصة لبيكيه. إصرار ديل بوسكي على اللعب بالثلاثي سيلفا وتشافي وإنيستا وهو ما لم ينجح إلا في مرات نادرة، بالإضافة إلى المجاملة الصارخة في الاختيارات، فكيف يفضل بيدرو على كوكي، ولماذا لم يستدع الظهير الممتاز كارفخال الذي تألق مع الريال بطل أوروبا ونضج بسرعة؟ ولماذا لم يبدأ بكوكي على حساب شافي البطيء. المنتخب الهولندي لعب بالتزام تكتيكي رائع في كل مساحات الملعب، سواء في الخط الدفاعي والأجناب ووسط الملعب الدفاعي، لذلك تفوق بجدارة على وسط ودفاع إسبانيا. شهدت مدينة سلفادور دي باهيا، التي تستضيف ست مباريات طوال بطولة كأس العالم 2014 أحداث عنف مساء أول أمس الجمعة بسبب احتجاجات مناهضي إقامة المونديال في البرازيل. وجابت بعض المسيرات، التي ضمت مئات المحتجين، الشوارع الرئيسية للمدينة على مسافة كيلومترات قليلة من الملعب الرئيسي "فونتي نوفا"، الذي استضاف مباراة إسبانيا وهولندا. وأفادت الشرطة العسكرية في مدينة سلفادور بأنها ألقت القبض على خمسة أشخاص أثناء محاولة بعض النشطاء المناهضين للمونديال اختراق الحاجز الأمني الذي يحيط بأماكن احتفالات المشجعين. وقامت الشرطة بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الذين قاموا بدورهم بإلقاء الحجارة على القوات الموجودة في المكان. ويستقبل ملعب المدينة الرئيسي بالإضافة لمباراة إسبانيا وهولندا خمس مباريات أخرى خلال البطولة. أرقام من المواجهة إنتهت مباراة حامل اللقب ووصيفه في دور المجموعات بفوز الطواحين على الماتادور بنتيجة عريضة خمسة أهداف مقابل هدف كانت قابلة للازدياد. على الرغم من أن إسبانيا بدأت بالتسجيل إلا أن المنتخب الهولندي بقيادة فنية للمحنك لويس فان غال عاد إلى اللقاء بل وأذل حامل اللقب. لكم أهم أرقام المباراة: التي احتُسِبت لدييغو كوستا هي ركلة الجزاء رقم 17 للمنتخب الإسباني، المنتخب الإسباني أكثر منتخب احتسب له ركلات جزاء يليه ألمانياوالبرازيل والمكسيك برصيد 12 ركلة. في آخر 22 مباراة لعبها بيوم أول أمس لم يخسر فاز في 14 و تعادل في ثماني مباريات. آخر مباراة تصادفت مع الجمعة ليوم 13 جوان كانت في يورو 2008 ضد فرنسا وفازت حينها 4-1. كما أنه أحرز في آخر 12 مباراة لعبها في أول أمس 43 هدفا ودخل مرماه 3 أهداف فقط. هو أول لاعب من ريال مدريد يسجل في المونديال لإسبانيا بعد راؤول غونزاليس في مونديال 2006 من بعدها. ولاعبو برشلونة هم من يسجلون في المونديال وذلك حدث في كأس العالم النسخة السابقة والتي أقيمت بجنوب إفريقيا. سجلا إسمهما بحروف من ذهب، حيث أنهما نجحا بالتسجيل في ثلاث نسخ مختلفة للمونديال وهي 2006-2010-2014. بيرسي أيضا بهدفيه أول أمس قد كتب اسمه بأنه سجل في آخر 3 مباريات أقيمت في 13 جوان لمنتخبه. في تاريخ اللافوريا روخا في المونديال بعد هزيمتهم ب 6-1 على يد البرازيل وفي ملاعب البرازيل أيضا. فقط في 13 مباراة رسمية بين بطولتي كأس العالم ويورو 2012. أمام هولندا أول أمس فقط تلقت 5 أهداف كاملة على يد الطواحين. إيكر كاسياس يعادل رقم الإسباني الآخر زوبيزاريتا ب 16 هدفاً في المونديال. لقب في تاريخ المونديال يبدأ حملته للدفاع عن لقبه بالخسارة بخمسة أهداف. على نظافة شباكه 85 دقيقة في المباراة لكان له أن يكسر رقم والتر زينغا في المحافظة على نظافة شباكه.. لكن هدف فان بيرسي حرمه من ذلك.. كاسياس كسر رقم بوفون ليصبح زينغا 517 ومن بعده شيلتون 500 وكاسياس 477. على الرغم من حصول المنتخب المكسيكي على الثلاث نقاط أمام الكاميرون في مباراتهما معاً التي انتهت بهدف نظيف في إطار منافسات المجموعة الأولى لمونديال البرازيل 2014، إلا أن المدرب ميغيل هيريرا اعترض على أداء الحكم "ويلمار" الذي أدار المباراة. وأصر على أن حكم المباراة حرم فريقه من تحقيق فوز عريض، مشيراً إلى أنه لولا رفض ويلمار احتساب هدفي دوس سانتوس في الشوط الأول، لانتهى اللقاء بفوز ممثل أمريكا الشمالية بفوز مريح على أقل تقدير، وليس بهدف كان بإمكان الأسود تعويضه، خاصة في الدقائق الأخيرة التي تعرض خلالها خط الدفاع لضغط هائل. وقال للصحفيين "لقد فاز الفريق بالثلاث نقاط وهذا ما كنا نريده، وإذا واصلنا هذا الإيقاع فأنا متأكد من أننا سنتأهل إلى الدور المُقبل، لكن الحكم لم يتحسب لنا أهدافا كانت واضحة، ونحن كنا نستطيع إنهاء المباراة بفارق أكبر، لكن فريقنا لم يستسلم للإحباط واليأس، وأنا سأنام اليوم في هدوء تام كما هو الحال دائماً". وفي نهاية حديثه المقتضب، تغنى بأداء فريقه داخل المستطيل الأخضر، بقوله "اليوم كان هناك فريق واحد يلعب كرة قدم داخل الملعب، ولكن علينا أن نُفكر في المباراة القادمة (ضد البرازيل)". تحلى أنجي بوستيكوجلو المدير الفني لمنتخب أستراليا بالشجاعة، وأعترف بأن فريقه منح الكثير من الاحترام لنظيره التشيلي وهو ما تسبب في خسارة الفريق بثلاثة أهداف لهدف في أولى مبارياته بمونديال 2014. وقال مدرب أستراليا "ربما منحنا المنافس الكثير من الاحترام واحتجنا لوقت للاستقرار. الإشادة للاعبين لأنه كان من السهل الاستسلام لكن ضغطنا على المنافس."وتقبل بوستيكوجلو فكرة أنه لن يكون من السهل على استراليا الوصول إلى الدور الثاني لكنه تعهد بالمحاولة. وقال بوستيكوجلو "هذه مجموعة صعبة ومتكافئة للغاية. تعتقدون أن إسبانيا سترد بقوة لكن تشيلي ستمنحها مباراة صعبة."وأضاف "هولندا ستتطلع للخروج بالنقاط الثلاث أمامنا لكن سنجعل الأمور صعبة عليها بقدر الإمكان." نشرت صحيفة "ميترو" البريطانية تقريرًا تبرز فيه خمسة أسباب ستقضي على أسطورة منتخب إسبانيا في مونديال البرازيل، وفقًا لما قدمه "المتادور" في الخسارة المذلة أمام هولندا بخمسة أهداف مقابل هدف في منافسات المجموعة الثانية بالبطولة. انتقدت الصحيفة اعتماد فينسنت ديل بوسكي المدير الفني للمتادور على حارس ريال مدريد إيكير كاسياس صاحب ال33 عامًا في ظل تراجع مستواه بشكل ملحوظ، وعدم خوضه لمباريات كثيرة الموسم الماضي، حيث كان يعتمد عليه كارلو أنشيلوتي مدرب الفريق الملكي في مباريات دوري أبطال أوروبا والكأس فقط. ديل بوسكي همش دور الحارسين المتألقين والمنتظمين في اللعب، دي خيا حارس مانشستر يونايتد وبيبي رينا حارس نابولي الإيطالي. إسبانيا بكل نجومها المتألقين، ومواهبها الفذة في كل مراكز الملعب، حاربت على استقطاب البرازيلي الأصل دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني. كوستا ظهر بمستوى متواضع للغاية وظهرت عليه علامات عدم الخبرة الدولية، ولم يقتنص الفرص التي لاحت أمامه في فضيحة الخسارة أمام الطواحين. انتقد التقرير التوزيع الفني في المنتخب الإسباني الذي يمتلك نجوما متألقة في تنفيذ الركلات الحرة مثل إنيستا وتشافي وديفيد سيلفا وغيرهم، إلا أن منتخب المتادور فاجأ الجميع عندما تقدم المدافع سيرجيو راموس بتنفيذ الركلة الحرة القريبة من منطقة جزاء هولندا. دفاع منتخب إسبانيا كان كارثيا، لدرجة أن التقرير أكد أن نجوم المنتخب نسوا كيفية الدفاع عن مرماهم، على الرغم من الأسماء الكبيرة في الخط الخلفي، حيث تلاعب النجمان روبن فان بيرسي مهاجم مانشستر يونايتد وروبن جناح الفريق البافاري بدفاع المتادور بشكل يؤكد أن هناك مشكلة كبيرة. الصحيفة انتقدت اختيار فيرناندو توريس مهاجم تشيلسي الإنجليزي في تشكيلة المتادور، وأشارت إلى أن إسبانيا هي الخاسرة كلما أعتقدت أن "النينو" يمكن أن يحرز الأهداف، في الوقت الذي استبعد فيه ديل بوسكي ألفارو نيغريدو المتألق في مانشستر سيتي. عبرت الصحف الإسبانية عن أسفها لما آلت إليه نتيجة مباراة منتخب بلادها أمام هولندا معتبرة إياها كارثة حقيقية. وكان النتيجة كالصاعقة على الإسبان، حيث عنونت صحيفة "ماركا" بعد المباراة بأنه "إهانة البطل"، وأضافت الصحيفة: "الكارثة قد بدأت. الفريق الهولندي أهان البطل من روبن ورفاقه الرائعين. هدايا من كاسياس والدفاع مع أخطاء تكتيكية وتغييرات زادت من الطين بلة"، وأردفت: "5-1 للنسيان". أما صحيفة "آس" بدورها عنونت قائلة: "أسوأ كابوس للبطل"، وقالت: "روبن وفان بيرسي سجلا 4 أهداف والهجمات المرتدة دمرت الماتادور الذي اكتفى بهدف من ركلة جزاء غير صحيحة"، وتابعت: "إسبانيا لم تخسر بنتيجة ساحقة منذ عام 1963 عندما خسرت من اسكتلندا 6-2". وكان عنوان صحيفة "موندو ديبورتيفو": "هولندا تذل إسبانيا"، حيث ذكرت الصحيفة أن الفريق الأحمر كان بين يدي الهولنديين في الشوط الثاني تحديدا، وسجلت هدفا من ركلة جزاء مشكوك بصحتها. وأضافت: "إنها كارثة حقيقية بدءا من كاسياس وحتى راموس وبيكيه". اما صحيفة "سبورت" فتحدثت أيضا عن "كابوس"، وعن أن "إسبانيا بدأت المونديال بتلقيها هزيمة لا مثيل لها ضد هولندا التي ثأرت بقسوة لما حصل في نهائي جنوب إفريقيا". حَمل قائد المنتخب الإسباني "إيكر كاسياس" نفسه جزءًا كبيراً من مسؤولية الهزيمة النكراء التي مني بها فريقه على يد نظيره الهولندي بنتيجة 5-1. وفي الوقت ذاته، لم يفقد القديس الأمل في ترشح الماتدور للدور القادم، حيث شدد على ضرورة نسيان ما حدث أمام الطواحين، والتفكير في المباراتين المُقبلتين ضد تشيليوأستراليا كي يتشبث المنتخب بأمل الترشح للدور ثمن النهائي والدفاع عن لقبه. وعقب نهاية المباراة قال "لقد قدم المنتخب الهولندي مباراة هائلة، وبالنسبة لنا لم نكن جيدين، وشخصياً لم أكن جيداً ما حدث قد حدث، في هذه المباراة هولندا كانت الأفضل، ولكن من الضروري جداً نسيان ما حدث والتفكير في مباراة تشيلي، وعلينا أن ننظر إليها على أنها نهاية العالم بالنسبة لنا، وبطبيعة الحال هي المباراة التي ستُعيد الأمور لنصابها الصحيح". وسُئل عن الهدف الرابع الذي يتحمل مسؤوليته بنسبة 100% بعد هفوته أمام فان بيرسي، فأجاب "الهدف الثالث الذي استقبلته شباكنا تسبب في انهيارنا، وكنا نعلم أن الأمور ستزداد تعقيداً وصعوبة بعد تأخرنا بثلاثة أهداف". بدا لاعب وسط منتخب إسبانيا تشافي متألماً بعد الهزيمة التاريخية أمام هولندا 5-1 في أولى مباريات لاروخا في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل. وصرح تشافي قائلاً "هذه أسوأ هزيمة في مشواري الرياضي. الأمر الإيجابي أنه لازال لدينا فرص للتأهل، وأننا لم نخسر شيئاً رغم ما تعرضنا له هذه الليلة". وأضاف "في الحقيقة، كانت مباراة سيئة للغاية. قمنا بكل شيء سيء فيها. هدفهم أضرّنا كثيراً. الجميع كان سيئاً. علينا انتقاد أنفسنا للتطور. أتمنى قدوم الأربعاء سريعاً لنقوم بردّ الفعل" ثم اختتم لاعب الوسط الإسباني تصريحاته متفائلاً "نريد الإثبات أن هذا الفريق لازال لديه مجال للتحسن، وأنه قادر على تحقيق أشياء مهمة في هذا المونديال. من الصعب تقبّل الأمور لأننا فشلنا فشلاً ذريعاً. أطلب من الناس أن يكونوا معنا يوم الأربعاء لأننا سنلعب على الكثير. يمكنهم إرسالنا للديار. ستكون مباراة حياة أو موت." أصر الجناح الطائر "آريين روبين" على أن الفوز العريض الذي حققه منتخب بلاده على نظيره الإسباني بخماسية مقابل هدف، ليس انتقاماً لهزيمة الطواحين أمام الماتدور في المباراة النهائية للمونديال الأخير الذي انتهى بهدف أندريس إنييستا الذي سجله في الوقت الإضافي. وقال "نحن سعداء للغاية وأنا فخور جداً بمنتخبي، إنه مثل فريق الشباب، لكنا لا زلنا في مرحلة المجموعات، وهذا الانتصار ليس انتقاماً". وتابع"نحن لم نفز بكأس العالم بعد، وهذا ليس عام 2010، فقط علينا أن نحافظ على برودة رؤوسنا، وعلينا أيضاً أن نستفيد من هذا الفوز الذي ربما سيعطنا دفعة جيدة وثقة، لكننا لن ننسى أنه مجرد بداية، سنحافظ على التدريب بشكل جيد وعلى العمل الجاد، ومن الآن سنستعد لمباراتنا المُقبلة ضد أستراليا، وهذا كل ما يُمكننا القيام به". عبر لاعب المنتخب الإسباني أندريس إنييستا عن أسفه الشديد للخسارة التي تعرض لها منتخب بلاده في مباراته الأولى أمام المنتخب الهولندي بنتيجة خمسة أهداف لهدف، مؤكدًا أنه لن يسنى ذلك أبدًا وأنه سيُحاول رفقة زملائه تدارك الأمر خلال مباراتي تشيليوأستراليا. إنييستا قال في تصريحاته لوسائل الإعلام عقب الخسارة "علينا أن نفوز بالمباراتين المتبقيتين من أجل التأهل. لا يُمكننا القيام بشيء بخصوص تلك الخسارة التي أصبحت الآن من الماضي رغم أننا لن ننساها أبدًا". ثم أضاف في السياق نفسه "التفاصيل الصغيرة أثرت كثيرًا على نتيجة المباراة، ولربما تأثرنا بسبب تلقينا لهدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بقليل. الأمور كانت معقدة جدًا بالنسبة لنا بعد أن تأخرنا في النتيجة، وعجزنا عن مجاراة هولندا". واختتم حديثه قائلا "الآن يجب أن نركز على مباراة تشيلي، فما حدث اليوم لم يكن أحد ينتظره، لكن علينا أن نفكر في المستقبل. سنقوم بعملنا من أجل التأهل للدور المقبل". لا يضمن خورخي سامباولي مدرب تشيلي أي شيء قبل مباراة فريقه ضد إسبانيا التي بدأت رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم لكرة القدم بهزيمة كارثية 1-5 أمام هولندا. وأصبح رصيد تشيلي ثلاث نقاط مثل المنتخب الهولندي بفوزها 3-1 على أستراليا في أولى مبارياتها بالمجموعة الثانية في ملعب ارينا بانتانال في كويابا. وقال سامباولي "لا أعتقد أن هذه النتيجة ستكون حاسمة، تمتلك إسبانيا مدربا رائعا والعديد من اللاعبين من بين الأفضل في العالم." وأضاف "كما خسرت إسبانيا مباراتها الأولى في كأس العالم السابقة ثم أصبحت بطلة." وتابع "تمتلك هولندا وإسبانيا تاريخا رائعا في كأس العالم، إنهما البطل ووصيف البطل وعلينا التحسن من أجل اللعب ضدهما." وتلتقي تشيلي مع إسبانيا في ريو دي جانيرو الأربعاء القادم، وقال سامباولي إن المواجهة أمام استراليا ستكون مفيدة في تصحيح الأخطاء في خطط الفريق. وقال "يجب أن نقدم أداء كاملا بشكل أكبر لمواجهة الفرق القوية التالية." وأضاف "ضغطنا جيدا في أول نصف ساعة وسيطرنا على منافسنا. وبعد ذلك تلاشى الضغط لأننا دفعنا بالمزيد من اللاعبين للأمام وانتهى بنا الأمر ونحن نعاني من الهجمات المرتدة." وكان نحو ثلاثة أرباع المشجعين البالغ عددهم 40 ألفا من التشيليين وقال سامباولي إن مساندتهم ساعدت الفريق كثيرا. وقال "هذا الوضع ساعد الفريق على التقدم بحثا عن الأهداف بإيمان راسخ منذ البداية."