أكد الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني، الخميس، من ميلة، أن «محليات 27 نوفمبر الجاري ستكون آخر لبنة في مسار البناء الديمقراطي بالجزائر». أوضح زيتوني خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة مبارك الميلي بعاصمة الولاية، أن «عملية البناء الديمقراطي بالجزائر تمت عن طريق الوعي الذي أبانه الشعب، مانعا كيد المندسين في الحراك الشعبي، فكانت انتخابات رئاسية تلاها الاستفتاء على الدستور الجديد ثم تشريعيات جوان 2021 وصولا إلى محليات 27 نوفمبر»، وهذا ما يعكس -بحسبه - «تعثر محاولات ضرب استقرار البلاد». وأشار زيتوني إلى أن تشكيلته السياسية تدخل المحليات «لمواصلة عملية بناء مؤسسات الدولة والمحافظة عليها والدفاع عنها وهي الأهداف التي وجد لأجلها التجمع الوطني الديمقراطي»، كما قال. وانتقد من ميلة، نقص التنمية عبر العديد من مناطق الوطن، داعيا إلى التغيير واعتماد «حوكمة محلية حقيقية» مبنية على «حسن استغلال خيرات البلاد والطاقات البشرية القادرة على ترقية الوطن». كما أبرز زيتوني ضرورة منح صلاحيات أوسع للمنتخبين على المستوى المحلي بسنّ قانون جديد للبلدية والولاية، لأن الجماعات المحلية -بحسبه- «أولى بتسيير شؤونها». ورافع لأجل استمرار الدعم الاجتماعي الذي «هو خط أحمر ويجب أن يستمر»، شريطة أن يوجه - كما قال- «إلى مستحقيه»، مثمنا في ذات السياق قرار الحكومة المتعلق بالدعم الاجتماعي المباشر. وجدد ذات المسؤول الحزبي، نداءه لرص الصفوف لتشكيل جبهة وطنية داخلية للتصدي لكافة محاولات المساس بأمن واستقرار البلاد.