وجه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، أمس، في تجمع شعبي جمعه بمناضلي وإطارات الحزب بقاعة قصر الثقافة محمد العيد آل الخليفة بولاية قسنطينة، خطابه السياسي إلى الأحزاب المعارضة التي تشكك في سياسة الحكومة الحالية وتنتقد إرادة الشعب الجزائري وسيادته في اختيار ممثليه في المجالس الوطنية والمحلية، واصفا إياها ب “حرفيي الكراسي” وهم من الناس الذين يبحثون عن السلطة لا غير. أكد أويحيى أن الجزائر قطعت أشواطا لتحقق الأمن والاستقرار في عز الأزمات التي ضربت عديد البلدان العربية. وفي رده على اتهام الحزب بأنه تحالف مع أصحاب المال، قال أويحيى إنه مع أصحاب المال الذين أسماهم بالمستثمرين، بما أنهم يساهمون في بناء الاقتصاد الوطني، مصرحا أنه ليس من أصحاب الأيديولوجيات، لأن أيديولوجيته الوحيدة هي “مصلحة الجزائر وفقط”. تحدث الأمين العام للأرندي عن الإصلاحات التي مست المجالس المحلية والولائية وعن لامركزية العمل الإداري الذي أضحت تمثل 50 من المائة، فضلا عن قانون المالية الذي سيأتي لدعم الاستثمار الصناعي المحلي وكذا الفلاحي أي منتوج وطني 100 من المائة، ورفع التجميد عن مشاريع عدة قطاعات. حول مسألة مصير أموال الجزائر التي يروج لها المشككون، رافع أويحيى عن توزيع 10 آلاف سكن ريفي مخصصا في ذلك ولاية قسنطينة، إنشاء مناطق صناعية أنعشت سوق العمل بالنسبة للشباب العاطل عن العمل، 300 ألف سكن ستوزع هذا العام و300 ألف العام المقبل وذلك على المستوى الوطني، وهي التي اعتبرها جوابا صريحا وواضحا عن مسألة أين ذهبت أموال الجزائر؟. أما فيما يخص الأزمة الاقتصادية، وجه أويحيى رسالة تهدئة للشعب الجزائري، مفادها أن الحكومة لم تعتمد على الاستدانة الخارجية واعتمدت على اقتراض الخزينة من البنك المركزي. ووجه الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، رسالة شكر وعرفان لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي بفضل حكمته خرجت الجزائر من ملحمة الدماء ودخلت تحت لواء البناء والتشييد، مذكرا بمجهودات الجيش الوطني الشعبي الذي استطاع أن يحمي البلاد عبر الشريط الحدودي ووضعه حدّ لتدفق الأسلحة عبرها. ... ومن سطيف: اسألوا الشعب في 1541 بلدية عن صرف 1000 مليار دولار وجه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى انتقادات للمعارضة في البلاد خلال تجمع شعبي، مساء أمس السبت، بالمركب الرياضي 8 ماي 1945 بمدينة سطيف، واصفا بعض المعارضين بتجار السياسة يرون في الصباح عدم الاستقرار وتطبيق المادة 102 من الدستور، وفي المساء يطالبون بتدخل الجيش في السياسة، وفي اليوم الموالي يطالبون بمرحلة انتقالية معتبرا هؤلاء بأنهم لا يريدون مصلحة البلاد، وإنما الوصول إلى الكرسي فقط. واعتبر أويحيى أن المطالبة برحيل الرئيس هو مساس بإرادة الشعب الذي اختاره عن طريق الانتخابات، والجزائر حسبه يختار فيها الشعب مسؤوليه كل 5 سنوات، أما عن انتخابات الرئاسة في 2019، فقال إن الأمر سابق لأوانه ولكل حادث حديث، مشيرا إلى أنه مادام الرئيس بوتفليقة يترشح فإنه لن يترشح لأن حزبه يسانده منذ 1999، ومازال وفيا له لأنه قدم حياته لخدمة الجزائر. وحمل أويحيى رسالة تطمين للشعب الجزائري قائلا “ إن الجزائر بخير رغم الأزمة التي تمر بها منذ 2014 بسبب انهيار أسعار النفط وإنه من الواجب إعلام الشعب بالحقائق”، وعن المطالبين بتوضيح أين صرفت 1000 مليار دولار، أجاب أويحيى عليهم ألا يسألونا وإنما يسألون الشعب الجزائري في 1541 بلدية عرفت نموا في كل المجالات، من سكن وعمل واستثمارات وغاز وكهرباء وبرامج تكميلية بمئات الملايير كان يوافق عليها الرئيس بوتفليقة في خرجاته الميدانية للولايات. وعاد أويحيى لينتقد المعارضة التي أرادت استغلال الظرف لأن الرئيس جعل حلمها يتبخر، من خلال قراره بالخروج من النفق دون توقيف التنمية ودون اللجوء إلى المديونية الخارجية التي لا تتجاوز 1 مليار دولار فقط.وبخصوص الانتخابات المحلية، أكد الأمين العام للأرندي، أن الحزب تقدم في 60 بلدية بالولاية بقوائم لإطارات شابة ونزيهة، معلنا أن مترشحي حزبه يحوزون على شهادات جامعية بنسبة 65 بالمائة. وقال أويحيى إن الدولة خصصت هذا العام 35 مليار دج لدعم البلديات، وستخصص 100 مليار دج العام المقبل، كما خصصت 50 مليار دج لصندوق دعم الهضاب، وكذب أويحيى ما يروج عن ضرائب جديدة في قانون المالية 2018، باستثناء بعض الزيادات في الوقود لأنه مستورد وقيمة الدينار انخفضت. سطيف :نورالدين بوطغان