كشفت مصادر مؤكدة ل "الشروق اليومي"، أن مصالح المستشفى الجامعي سعادنة محمد عبد النور بسطيف، سجلت أول حالة يشتبه إصابة صاحبها بفيروس كورونا، لشاب في الثامنة والعشرين من عمره، ينحدر من دائرة تاجنانت التابعة لولاية ميلة. وبحسب مصادرنا، فإن الضحية كان في عطلة رفقة زوجته بتركيا، قبل أن يتوجها إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة. المسؤول الأول على قطاع الصحة بالولاية، ومدير الصحة والسكان، وفي ندوة صحفية نشطها زوال أمس، بالمستشفى الجامعي سعادنة محمد عبد النور، بمعية إطارات قطاعه التي خصت شأنا لا علاقة له بالفيروس الخطير، لم يؤكد المعلومة، واكتفى بالرد على أن المصالح الطبية بالمستشفى لم تتلق بعد نتائج التحاليل الخاصة بالفيروس، وبالتالي لا يمكن تأكيد المعلومة- حسبه- وفي ظل عدم تأكيد المعلومة من نفيها، يبقى التخوّف السمة المميزة وسط الكثير من المواطنين، لا سيما المعتمرين، خصوصا وأن فريق الأطباء أكد بأن الداء جديد يعد من الفيروسات الغامضة والنادرة من عائلة فيروس "كورونا"، تظهر أعراضه بسيطة كالإنفلونزا، يشعر فيها المصاب المريض بالاحتقان في الحلق والسعال وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس، بالإضافة إلى صداع، يتطور بعدها إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم مسببا قصوراً في وظائف أعضاء الجسم، يؤدي مباشرة إلى الموت كما حدث مع ضحية تلمسان.