لم يجد وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، حرجا في إستقبال وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، من طرف والي وهران عبد الغاني زعلان الخميس الفارط، وقال الوزير بالحرف الواحد: "الأشخاص التي تتولى مناصب في الدولة نقدرها ونحترمها ولا يوجد مشكل لدينا في استقبالها وللحديث قياس". في أول تعليق رسمي على عودة وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، الخميس إلى الجزائر، صنف وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، الاستقبال الذي حظي به شكيب خليل بالأمر العادي، كونه إطار سابق في الدولة، والأخيرة تحترم إطاراتها وتقدرهم . وكانت الندوة الصحفية التي عقدها وزير الداخلية أمس، بجنان الميثاق على هامش تنصيب المرصد الوطني للخدمة العمومية فرصة للصحافيين لاقتناص رد على الضجة التي أثارتها عودة الوزير السابق شكيب خليل، وحظيه باستقبال رسمي من طرف السلطات المحلية بوهران، فرفض الوزير في الأول الرد، معتبرا أنه ليس قاضيا للحديث عن الملف، وبعد إلحاح رجال الإعلام بوجود ترخيص من مصالحه لوالي وهران عبد الغني زعلان باستقبال شكيب خليل، أجاب وزير الداخلية والجماعات المحلية: "نحن نحترم إطاراتنا، والأشخاص التي تكون في مناصب بالدولة نقدرها ونحترمها ولا يوجد مشكل لدينا في استقبالها، قبل أن يختم وللحديث قياس". في سياق منفصل، جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية، شكره للمؤسسة العسكرية بكل أسلاكها على المجهودات التي تبذلها في حماية الحدود الجزائرية، رغم المحاولات العديدة لضرب استقرار البلاد، وجاء ذلك في رده على أعقاب إحباط قوات الجيش الوطني الشعبي للمخطط الإرهابي الذي كان سيستهدف مشروعا غازيا يقع بمنطقة "الخريبشة" التي تقع بين عين صالح التابعة لتمنراست والمنيعة التابعة لغرداية، وأضاف الوزير أن الجزائر تعيش مرحلة استثنائية وخاصة من منطلق محاولات المساس بأمن واستقرار الجزائر. مجددا دعوته للجزائريين للالتفاف حول المؤسسة العسكرية ومرافقتها في تأمين الحدود. وعن مؤتمر المعارضة مزفران "2" الذي يرتقب عقده يوم 30 مارس الجاري، أكد نور الدين بدوي، أن مصالحه رخصت للمعارضة لعقد ندوتها، لأن التعامل مع هذه الطلبات يتم في إطار القانون، لكنه لفت إلى أن قدرتها - المعارضة - على إقناع الجزائريين سيكون تحديا بالنسبة لها، ويفهم من كلام الوزير أن السلطة لا تتخوف إطلاقا من مؤتمر مزفران "2" الذي يرافع من أجل إنتقال ديمقراطي.