أدانت، الخميس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء أم البواقي، كل من المسماة، ق.ص، البالغة من العمر 27 عاما، بعقوبة ثلاث سنوات سجنا نافذا، والمسماة و.ف بعقوبة عام حبسا غير نافذ، فيما استفاد المسمى ط.م، من البراءة، وذلك بعد ما توبعوا بتهمة قتل طفل حديث الولادة وجنحة إخفاء جثة للمتهمة الرئيسية، التحريض على قتل طفل للمتهم الثاني، وتشويه جثة للمتهمة الثانية. حيثيات القضية، تعود بتاريخها لشهر جويلية من سنة 2015، حينما تلقت مصالح الدرك الوطني بخنشلة، اتصالا على الرقم الأخضر، يفيد بوجود عظام بشرية بأحد الأكواخ، بالمكان المسمى شيليا، مصالح الدرك باشرت في حينها تحقيقاتها المكثفة وتمكنت من توقيف الأم البيولوجية للطفل ويتعلق الأمر بالمتهمة الرئيسية، حيث كشفت التحقيقات أنّ المتهمة الثالثة قامت بتوليد المتهمة الأولى، وترك جثة الرضيع داخل كوخ، ومن ثمة تم حرق الطفل، حيث أثبت الطب الشرعي أنّ العظام التي عُثر عليها تعود لطفل مكتمل النمو، منزوع الأحشاء، علما أنّ العظام كانت محروقة، هذا وقد أثبت تحليل الحمض النووي، أنّ الرضيع هو الابن البيولوجي للمتهمة الأولى والمتهم الثاني، فيما لم يتم تحديد جنسه كون الجثة كانت مشوهة.