صورة من الأرشيف وضع مساء السبت، أب لسبعة أطفال حدّا لحياته بالانتحار رميا من الطابق الثاني بمصلحة الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي، بعدما وصل إلى مرحلة اليأس الشديد بسبب إصابته بمرض فقدان المناعة أو "السيدا". * وحسب ما أكّدته مصادر عليمة، فإنّ المنتحر يبلغ من العمر نحو 50 سنة، كثيرا ما راودته فكرة الانتحار بسبب تدهور حالته الصحيّة ويأسه من العلاج، وكان يوم الحادثة وهو آخر يوم من سنة 2011 برفقة ابنه بقاعة العلاج بمصلحة الأمراض المعدية التابعة للمستشفى الجامعي، وبعد خروج هذا الأخير لشرب القهوة، استغّل الأب الفرصة وقام برمي نفسه من الطابق الثاني للمصلحة، حيث تعرّض لجروح خطيرة على مستوى الرأس وكسور، أدّت إلى وفاته، وقد فتحت مصالح الأمن والجهات الطبيّة تحقيقا حول الحادثة.