عقد مجلس الشورى لحركة الإصلاح الوطني أول أمس بالعاصمة اجتماعا تحضيريا للاستحقاقات الوطنية المقبلة. وتطرق الأمين العام للحركة «حملاوي عكوشي» بالمناسبة إلى الواقع السياسي الراهن في الجزائر ولاسيما الإصلاحات السياسية التي قال عنها إنها «تتجاوب مع طموحات الشعب غير أنها ابتعدت نوعا ما على مضمونها عند مناقشتها ودراستها بالبرلمان»، كما أشار المتحدث إلى ضرورة تفعيل مشاركة العنصر النسوي في الحياة السياسية وذلك بغرض توسيع دوره وترقية التمثيل النسوي على مستوى المجالس المنتخبة، وأوضح «عكوشي»، خلال هذا اللقاء أن حركته تؤيد مشاركة المرأة في الحياة السياسية وذلك تداركا «للتهميش السياسي» الذي عانت منه منذ الاستقلال إلى اليوم، حسب ذان المتحدث الذي أشار في هذا السياق إلى أنه من الأجدر توسيع التمثيل السياسي للمرأة دون فرض حصة إجبارية وإعطائها فرصة لفرض نفسها في هذا المجال بفضل كفاءتها وجدارتها. وفيما يخص التنمية الوطنية أكد «حملاوي» على ضرورة عدم الاعتماد على المحروقات ومدخولاتها من العملة الصعبة والبحث على موارد أخرى للثروة، ومن جهة أخرى شدد المتدخل خلال هذا اللقاء على أهمية محاربة الفساد بكل أنواعه لتمكين البلاد، كما قال، من وضع الأسس الحقيقية للتنمية الوطنية. الجدير بالذكر أن أشغال مجلس الشورى لحركة الإصلاح الوطني تواصلت في جلسة مغلقة.