دعا حزب الحرية والعدالة إلى إشراك "الفيس" في المشاورات السياسية التي يقودها أحمد أويحيى، وذلك بتوسيع الدائرة إلى كل القوى الفاعلة في المجتمع، بهدف تجسيد دستور توافقي، مؤكدا مشاركته في مشاورات تعديل الدستور، مشددا على انتظار "توضيحات" حول كيفية تنظيم هذه المشاورات، حتى يسمح للحزب بتحديد "شكل المشاركة"، نظرا إلى كونه يساعد في "فهم الغايات وكشف النوايا الكامنة وراءها". وشدّد حزب محمد السعيد، في بيان تسلمت "البلاد" نسخة منه، ضرورة "اعتماد دستور توافقي تساهم في إعداده كل القوى الفاعلة"، في إشارة ضمنية إلى حزب جبهة الإنقاذ المحل، وذلك بتأكيده على "توسيع دائرة المشاورات إلى كل القوى الفاعلة في المجتمع بقطع النظر عن وضعها القانوني"، معتبرا ذلك أنه "ينسجم مع روح المصالحة الوطنية".