انطلقت مؤخرا مديرية الطاقة و المناجم لولاية تيبازة في عملية تمويل أصحاب المداجن بغاز البروبان لاستخدامها في تدفئة مداجنهم بدلا من غاز البوتان بعد زيارة هذه المداجن ميدانيا لمعاينة الأماكن المخصصة لوضع خزانات الغاز وذلك حفاظا على سلامة وامن الدواجن و التحسين من تكاثرها في اجواء مريحة ، سيما و ان نقص تزويدها بهذه المادة الحيوية كان يشكل خطرا عليها مما اثر بالسلب على نموها و انتاجها بالولاية . وتعتبر صناعة الدواجن من الصناعات المهمة والكبيرة في مجال تنمية الثروة الداجنة على مستوى ولاية تيبازة من منطلق الاعتماد على الذات واستغلال مقومات البيئة المحلية مما أدى إلى تشيع المواطنين لعمل الحظائر الخاصة وذلك لما للدواجن من قيمة غذائية باعتبارها مصدراً للبروتين الحيواني بديلاً عن اللحوم الحمراء. لكن قلة الوعي والسعي وراء الربح دفعت البعض إلى استخدام العقاقير الطبية كالهرمونات والمضادات الحيوية وإضافتها للأعلاف دون استشارة الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين رغبة منهم في زيادة الإنتاج وتقليل أعداد الطيور المريضة والنافقة إلى أقل حد ممكن ومما هو جدير بالذكر أن لهذه العقاقير قوانين لابد من إتباعها حتى لا تتحول إلى سموم يتناولها المواطن دون علم . كما تجب تربية الطيور، ورعايتها، وتغذيتها طبقاً للأسس العلمية الصحيحة في جميع المراحل للمحافظة عليها وتمكينها من الإنتاج على النحو السليم مع ضرورة الاهتمام بالمشكلات التي تنشأ أحياناً أو تتفاقم بسبب الطريقة المستخدمة في التربية، وتجب حماية الطيور من مختلف العوامل المضعفة لمقاومتها كالإجهاد والتجويع، والعطش، والتيارات الهوائية ... الخ التي تمهد السبل للميكروبات للتمكن من الطيور، وتسبب الضرر لها. ولتحقيق ذلك يجب توفير المسكن الملائم لها حيث يراعى أن يكون موقع المزرعة مناسباً، وبعيداً عن مصادر العدوى حتى تمكن السيطرة على الأمراض المعدية، وأن تكون الحظائر ملائمة وجيدة من حيث تصميمها، وقوة احتمالها، وسهولة تنظيفها، وتطهيرها، وأن تكون المباني مرتبة بطريقة تمكن من مراقبتها، وعزلها عند ظهور أمراض معدية، ويفضل أن تكون الحظائر متباعدة بقدر المستطاع لتفادي انتشار العدوى من مزرعة إلى أخرى . تيبازة :إيمان ق