رحّب بنا بلحوت أمس في فندق “فنيكس” في باجة وأعطانا الوقت الذي نريده لمحاورته كعادته. كان بسيطا يتكلم بكل عفوية وحتى مع مباراة الآمال التي كان سيشاهدها صبر علينا وتنقل متأخرا. بداية كيف هي أحوالك؟ بخير، وقبل كل شيء أرحب بكم في باجة، إلى غاية هذا الوقت الأمور حسنة حتى لا أقول شيئا آخر، حيث أجرّب الحلول لتحقيق ضمان مطمئن في البطولة، بالإضافة إلى التنافس على الجبهات الأخرى الممكنة. الأمور تبدو غير مستقرة بالمقارنة مع الموسم الماضي في باجة، هل توافقنا الرأي؟ عندما وصلت كان فريقي بنقطة واحدة بعد مرور 6 أو 7 لقاءات، حيث أحدثنا ثورة ونجح الفريق في تحقيق عدة نتائج إيجابية إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب، خلال الراحة وقعت مشاكل وتزامنت مرحلة العودة مع مواجهة فرق كبيرة فتكسرت وتيرة فريقي، لكن مع هذا أكملنا ولعبنا 13 لقاء دون خسارة والفريق أصبح صلبا رغم أننا على الميدان لم نكن نملك لاعبين كبار لكنهم تعودوا واكتسبوا نشوة اللعب معي وحققنا كأس تونس. بعد ذلك وصلتني عروض بالجملة لكني منحت كلمتي للرئيس وأردت جلب لاعبين أو 3 لتدعيم الفريق حتى يمكننا التنافس مع الكبار، لكن ما حصل أننا خسرنا بعض العناصر حيث غادر الدربالي إلى الترجي والسلطاني إلى النجم الساحلي، حمدي إلى ڤابس وسامي النفزي للنادي الإفريقي، وحرب اختار الإحتراف في الكويت، نصف الفريق خاصة الأساسيين غادروا كما واجهنا صعوبات في الإستقدامات لأنه من الصعب إقناع لاعب بالمجيء إلى باجة، لاعب مثلا في العاصمة أو ضواحيها أو حتى سوسة يتلقى 100 مليون حتى يمضي لكن في باجة لمّا تمنح 200 مليون لا يأتون إلى الأولمبي، تعاملنا مع الظرف ورقّينا 5 لاعبين من الآمال وهو أمر لم يكن سهلا، وفي الانطلاقة واجهنا مشكلا كبيرا حيث كنا نصنع الفرص لكن لا نسجل رغم أننا نملك لاعبي جناح سريعين جدا، لكن “الله غالب“ أمام المرمى الكرة لا تدخل، حتى لما فزنا على النجم الساحلي على أرضه، يمكن في بعض الأحيان تحقيق مثل هذه النتائح لكن ليس دائما، صدقني حتى الآن نحن دون مهاجم صريح لأن في كرة القدم هناك مهاجم وهناك هداف، بورحلي مثلا قلب هجوم مرات لا تشاهده في اللقاء لكن يمكن أن يسجل لك هدفا وتفوز (1-0). ماذا عن بن شريف الذي استقدمته وغادر إلى شبيبة القيروان، لماذا لم يمض؟ كنت أريد أن أمنحه الفرصة لأنه مهاجم قوي بدنيا ويلعب جيدا بالرأس، لكن “الله غالب” لست من يقرر أمور الفريق، الرئيس لم يرغب ربما في التعاقد معه بسبب الأموال، القضية كانت مالية لأن المسؤولين لما يقولون إنهم يملكون 100 مليون لا يمكن إجبارهم على دفع 200. الآن من المفترض بعد عام أنك مرتاح في باجة، أليس كذلك؟ فعلا، مر عام تقريبا على وجودي، أنا الآن مدرب محترف ويجب أينما أذهب أن أندمج حتى لو لم أوفق في ذلك عليّ أن أُظهر للاعبين أني مرتاح ولا شيء يشغلني. لديك علاقات جيدة مع أنصار باجة وهو ما أصبح عادة أينما تذهب، أين هو السر هنا؟ أنا مدرب ديمقراطي أمنح كل واحد حقه، لتبني فريقا يجب أن يكون هناك لاعبون وطاقم فني ومسيرون لكن لا ننسى الأنصار، إذا كانوا لا يأتون لا يمكن تحقيق نتائج، ربما السر هو أني مدرب كرة قدم فقط ولست طبيبا يشفي الناس من مرض السرطان، لا أتكبر عليهم، فالله منحني القدرة لأكون مدربا والحظ أيضا، فأفرح بذلك ولا أنفخ صدري، الناس الأطفال أو الشيوخ أو الشبان عندما يأتون إليّ لا يمكن أن أصد أحدا، لو كنت أشفي بقدرة الله من السرطان ربما أغتر وأعتقد نفسي رجلا عظيما لكني مجرد مدرب، كما أنّ لدي كلمة أقولها دائما للاعبين. ما هي؟ دائما قبل اللقاء ندعو الله، لكن الله معنا ومعهم، لكن ما علينا أن نقوله فقط هو أن نحمد الله على الحظ لأننا لاعبو كرة قدم، أقول لهم “لما كنتم صغارا كنتم تقولون يا ريت نكون محترفين، اليوم أنتم كذلك وفي القسم الأول وريولنا شطارتكم”، أنا اليوم أيضا مدرب محترف وتفكيري فقط منصب على فريقي واللاعبين والجمهور حتى تكون لنا عائلة لأنه دون عائلة لا توجد كرة قدم. كيف هي علاقتك بالمسيرين وتحديدا الرئيس النفزي؟ أينما أذهب أصنع لنفسي علاقات طيبة مع المسيرين، لا أتكلم عن سطيف، سطيف أمر آخر، أنا في العلمة كنت أقول لجمهورنا “هذه ما هي إلا كرة قدم، وحنا خاوة في بعضانا“، لم يسبق أن أخطأت مع أحد لا في سطيف ولا في الشلف ولا في العاصمة، هناك شخص واحد فقط في عنابة هو الوحيد الذي كان له مشكل معي، هو ليس منادي على كل حال وأقول له “الله يهديك“ فقط. قلت إن سطيف أمر آخر لما تحدثت عن علاقتك بالمسيرين، لماذا؟ فعلا سطيف شيء آخر، لكن ليس من جهة المسيرين وإنما الجمهور الذي كان يحب بلحوت، وحتى أنا كنت أحس بهذا الطعم لأنني في بلادي والمسيرون أيضا “خرجو من الكارطي” الذي أعيش فيه، كما أنني لا أنسى ما حققته في الوفاق في البداية من خلال 6 أشهر ممتازة، نجحنا في جلب الفرحة في الولاية وما جاورها وصارت لنا عائلة كبيرة جدا، لهذا سطيف شيء خاص، وعلى العكس في الفرق الأخرى أين آت كغريب ثم أبدأ في استمالة الجمهور. رغم محبة الجمهور إلا أن خروجك من الوفاق كان على مرتين عكس ما تتمناه. لما نجحت مع الوفاق في جبهتي البطولة وكأس العرب الرئيس سرّار كان يقول “كثر خير ربي جابلي رشيد سطايفي ولد بلادي”، وبالإضافة إلى ذلك أتذكر أننا حققنا 6 انتصارات خارج الديار بصورة متتالية، لا أريد أن أعود إلى الخلف لكن صدقني أتذكر فقط الذكريات الجميلة وأحتفظ بها خاصة فوزنا على المريخ السوداني وعلى اتحاد جدة كما أننا صنعنا فوزا كبيرا على شبيبة القبائل بأهداف سينمائية، هذه هي الأمور فقط التي أتذكرها. بالنسبة لك ما هو الشيء الذي بقى راسخا في ذهنك من تجربتك في الوفاق؟ الذكرى التي لا أنسناها أن صحفيا كتب “بلحوت رجع لبلادو والعجايز يشطحو في شرفات المنازل” (يتأثر وكاد يبكي ثم يصمت للحظات) أيضا فرحة الفوز على المريخ السودني وجدة كانت خاصة، سعادة مثل هذا بأموال الدنيا لا تشتريها كما لا يمكن أن تزول من ذهن الجمهور، كما لا يمكني أن أنسى أن طريق قسنطينة كانت تغلق بالسيارات على أصوات المنهبات في كل مكان بالإضافة إلى أجواء المطارات فأينما نذهب كنا نجد الآلاف في انتظارنا. والذكرى التي تتألم عندما تتذكرها؟ أنا إنسان متسامح وأنسى، وشيء واحد فقط أتألم له هو في مروري الثاني سطيف أين كنت متأكدا أني سأفوز بكأس إفريقيا ولم أكمل، المرة الأولى الكأس العربية موجودة في الرصيد، والبطولة والكأس تتويجات شبعت منها خزانة النادي، لكن أقسم لك أني كنت متأكدا أني سأفوز بها لأول مرة لأنني سطرت برنامجا، لكن هذه هي كرة القدم، ماذا نفعل؟؟ هذا الموسم الوفاق لم يكن موفقا في رابطة أبطال إفريقيا، إلى ماذا ترجع ذلك؟ هناك فرق بين فريق جيد وآخر كبير، ما زال شيء ينقص حتى يصبح الوفاق فريقا كبير وعملاقا، لما كنت في الوفاق قلت إني لن أذهب من النادي حتى أجعله الأكبر في إفريقيا لأنني أعرف ما الذي ينقصه، لكني لم أكمل وهذا لا يعني أن بلحوت فقط يمكنه أن يحقق أمرا كهذا، الوفاق ينقصه شيء واحدا حتى يصبح الأكبر في إفريقيا. ما هو هذا الشيء؟ لا هو سر، وعودة إلى سؤالك الوفاق لعب أمام الترجي وكانت هناك أخطاء في الذهاب لو انتهى اللقاء بالتعادل كان يمكن أن تتغير المعطيات لأنه حقق التعادل في مازيمبي أمام فريق ليس سهلا لأن هذا الأخير هو بطل النسخة السابقة، هذا يعني أن هناك فريقا وليس في المتناول، لكن في رأيي الإقصاء كان أمام الترجي في سطيف. لا نعرف الكثير كجزائريين عن باجة والأولمبيك رغم مرور العديد من المدربين على غرار مواسة، فرڤاني وجداوي، ماذا تلخص لنا عنهما؟ هي مدينة صغيرة تعيش فقط بالفلاحة، أغلب الناس هنا فلاحون وليس من السهل التوفيق بين عملهم وكرة القدم لهذا لا نملك جمهور كبيرا، لكن في أغلب الأوقات مناصرونا هادئون، عندما تتحقق نتائج يعود الجمهور، لكن تألمت لشيء وهو أننا في نهائي الكأس 18 ألف تنقلوا معنا ولما بدأنا البطولة كان ذلك بدون جمهور لأن الأنصار ينتظرون النتائج. ألا ترى أن هذا هو الفرق بين الجمهور والتونسيوالجزائري لأنهم يشترطون دائما النتائج. نحن فريق مختلف في تونس، الشعب التونسي كله يحب باجة ليس فقط بسبب الكأس بل لأننا لا نملك مشاكلا مع الحكام ودائما لنا لاعبون هادئون، على العموم لم يسبق في فترة وجودي أن كان لنا مشكل شغب أو عنف مع أحد. ماذا عن الغيابات التي ستكون يوم الثلاثاء؟ في هذا الوقت التعداد شبه مكتمل، لكن سنرى اليوم بعد الزوال في التدريبات، هناك وليد الطرابلسي فقط تمزقت الأربطة الصليبية لركبته وسيغيب 6 أشهر، هناك لاعب أو اثنان لديهم مشاكل خفيفة لأننا لعبنا 120 دقيقة في الكأس أمام فريق من القسم الثاني لكنه قوي. ماذا عن حالة أرضية الملعب لأن الوفاق لن يتدرّب عليها؟ هل هذا صحيح؟ ظننتهم سيتدربون على الأرضية. لا، سيتنقلون من العاصمة مباشرة إلى الملعب. ملعبنا مثل البليدة، ربما ليس في الجودة نفسها لكن الأرضية مشابهة. هل تتابع دائما مشوار الوفاق؟ أنا مناصر للوفاق من سنة 1958 أي قبل أن يولد سرّار وهو يعرف ذلك (يضحك)، هو ولد سنة 1961، أتذكر نعم، ووفاق سطيف تأسس سنة 1958 ومن يومها وأنا أحب الوفاق. تعرف دون شك قضية حاج عيسى، ما تعليقك عليها؟ لم أفهم أي شيء، أتذكر أنني لما كنت في الوفاق ذهبنا في تربص في تونس تحديدا في مركز تحضير الترجي، حيث لم يقم بأية حصة تدريبية معنا ولم يشارك في اختبار السرعة، كان لا يتدرب وعلى فكرة هذه الأمور موجودة عندي في جهاز الكومبيوتر لمن أراد التأكد، أتذكر أنه كان يشكو من طارئ في الركبة ولا يقوم سوى بتقوية العضلات عندما رجعنا لسطيف قبل بداية البطولة قمنا بالاختبار نفسه من جديد لنرى من تقدّم من لاعبين وحالة الفريق البدنية، حاج عيسى شارك لأول مرة وركض بالجوارب وكان الأفضل، نعم أحسن من الكل، في 22 دورة لم يسبقه أحد لهذ أنا مندهش ومستغرب مما قرأته وسمعته. بخصوص جابو، هل تتابع ما يقوم به؟ جابو أنا من رقيته إلى الأكبر مع بعض الشبان، كنت أعرف قدراته هو ودمبري الذي لم يتبع طريق “مموش” وأنا متأسف لهذا اللاعب، هذان اللاعبان كنت سأنقلهما إلى فرنسا وتكلمت مع نادي ماتز ومدير مركز التكوين الذي أعرفه جيدا، قال لي لا يوجد مشكل وسيكونان مع فريق أقل من 21 سنة، لكن بعد مغادرتي سطيف كل شيء انتهى. المواجهة ستكون خاصة بينك وبين سرّار أم أنها عادية؟ سرّار اتصل بي قبل أيام ولا يوجد مشكل، هذه كرة قدم فقط، أنا أفكر هكذا، سرّار عندما مرض اتصلت به بمجرد أن علمت، وعندما توفيت والدته تكلمت معه وكتبتم ذلك في “الهداف” وقمت بواجبي الإنساني دون مشكل. العلاقة الآن جيدة إذن ... لم أفكر أن تكون لي علاقة سيئة مع أحد، صحيح أنه قد يحدث في الكرة أن تسوء الأمور لكن لما يؤذيك إنسان اكتبها في التراب فالرياح التي تأتي تأخذها، لكن عندما يقوم معك شخص بأمر لا تنساه اكتبها في الحجر لأنه لا يمكن للرياح أن تمسحها، هذه كرة قدم فقط، أنا في ذهني ألعب لقاء كأس شمال إفريقيا ونقطة إلى السطر. نتكلم عن المشاعر، كيف ستكون بصراحة يوم الثلاثاء؟ في بطاقة المباراة الفنية أولمبيك باجة ببلحوت مدربا يلعب كأس شمال إفريقيا وفقط، سأتجاهل الوفاق حتى لا أحرّك أحاسيسي، لو أتكلّم من الأعماق أدخل في أمور أخرى، وربما أجرح مسيري باجة ولاعبي وأنصار الأولمبي، لأنه مهما حصل هناك قطرات دم تسري في عروقي من حب الوفاق، وحتى عندما أقول “إن شاء الله نربح” هناك شيء ما يحزّ في نفسي. هل تفكر في مغادرة باجة؟ هناك فرق عديدة اتصلت بي، قلت للرئيس إن هناك ناديا لا أقول من أين أرسل لي عقدا ولم يضع قيمته، طلبوا أن أضع ما أريد لكني لم أرد الذهاب. وهل هناك إتصالات مع الإتحادية؟ لا شيء، حتى مع المدربين لا القدامى ولا الجدد، ما عدا الإعلاميين والأنصار لا توجد إتصالات، أنا قضيت 35 سنة في عمل دون توقف، لعبت مرتين كأس أوروبا صحيح مع فرق صغيرة لكني شاركت فيها، حققت بطولات بالجملة في لوكسمبورغ وبلجيكا والجزائر، وفي تونس ولم أطلب أي شيء لأنه لم يسبق لشخص أن ساعدني ومادمنا تكلمنا عن سرّار أود أن أتكلم عن نقطة لا يعرفها كثيرون. تفضل ... لم يسبق أن فكرت في المجيء الى الجزائر لكن روبير واسيج مدرب “الخضر” قبل سنوات اقترح جلبي كمساعد له ففرحت كثيرا لأن الأمر يتعلق ببلدي، واللاعبون كلهم 25 أو 26 الذين استدعاهم أنا من منحت أسماءهم له لأني أتابع البطولة وكرة القدم وهناك أيضا مفتوح كمال الذي لعب في شبيبة القبائل الذي يسكن في لوكسبمورغ ساعدني، لكن المشكل كان في رئيس الإتحادية الذي رفضني. تقصد روراوة؟ نعم، في ذلك الوقت روراوة رفض وهو قرار أحترمه لأنه لا يمكنه أن يبعد مساعدا جزائريا ويجلبني أنا كما أنه غير طبيعي أن آخذ مكان غيري وأقطع رزقه، لكن واسياج بعد مرور وقت طلبني من جديد والموقف لم يتغيّر، لكن لم يحصل شيء وحتى لما رحل من الجزائر واسيج قال إنه نادم لأنه لم يفرضني ومن يومها وضعت خطا أحمرا على الجزائر، قبل أن يتصل بي سرّار وأتأسف لأن هناك بعض أصحاب مهنتني وكأنهم رفضوني لأني “برّاني” ولم ألق أية إشادة في البداية، وعلى كل حال كنت سعيدا لأن الأمر يتعلق بفريقي ومدينتي، أنا كنت أدرس في بلجكيا وأدرب في القسم الثاني، صافرة التقاعد أعلنت ومع موافقة الزوجة جئت، عندما وصلت رغم أن الأمور كانت صعبة بعض الشيء لكني تذوقت النشوة بعد أن شاهدت شعبيتي تتضاعف، هناك فرق في لوكسمبورغ طلبتني لكني لم أكن قادرا على العودة، فربما تمنح لي الفرصة في المنتخب لكنهم أغلقوا عليّ الباب، وفي كل الحكاية بفضل سرّار جئت إلى الجزائر رغم أن الأبواب من البداية كانت موصدة. كلمة أخيرة. إن شاء الله كرة القدم الجزائرية تنجح وأتمنى الخير للمنتخب، أتمنى أن يتحقق الاحتراف حتى يظهر الوجه الحقيقي للبلاد كلها ويكون هناك مزيج بين المحترفين والمحليين، وفي النهاية كلنا إخوة لا يوجد محلي ومغترب بل نتكلم فقط عن الميدان. شكرا لك على رحابة صدرك. صحيح تذكرت، وصلنا للعيد، يوم جئت للجزائر ولعبنا في رمضان قلت يا ربي “بشيشة لحم في شربة الزوالية“، وهذه المرة أقول يا ربي “يجيب كبش في كل دار“، ومبروك عيد الجزائريين مسبقا. حاوره