رغم أن حالته الصحية تدهورت كثيرا، إلا أن الضغط الرهيب الذي أصبح يعيشه عبد القادر بوهراوة رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر المنحلّ بسبب مسلسل إيدير لونڨار جعله يضطر للظهور إعلاميا، لمحاولة كشف بعض الحقائق للرأي العام بعدما وجه له مجموعة من "الشناوة" تهمة عرقلة صاحب مجمع "هوليدينغ أل أم". وقد أكد بوهراوة أن الباب مازال مفتوحا دوما أمام "إيدير لونڨار" وبإمكانه المجيء إلى الجزائر واشتراء النادي، شريطة احترام البنود الموجودة في "البروتوكول" النهائي، حيث تحدث في هذا السياق قائلا: "صحيح أن هناك العديد من المستثمرين الذين أبدوا رغبتهم في اشتراء النادي، ولكن المفاوضات معهم فشلت لأننا لم نجد شخصا بإمكانات وجدية حداد. وأؤكد لكم أن باب المولودية مفتوح دوما أمام إيدير لونڨار، ومستعدّون لفتح باب التفاوض معه مجددا". "التقينا حداد مرّة واحدة ولهذا السبب فشلت المفاوضات معه" كما عاد بوهراوة في حواره الخاصّ مع قناة "الشروق. تي. في" للحديث عن بعض المستثمرين الذين استعملوا اسم المولودية للتشهير لشركاتهم ولأنفسهم، وصرّح في هذا السياق قائلا: "بالنسبة لي المفاوضات مع علي حداد لم تصل إلى درجة الرسمية، حيث التقينا به مرّة واحدة ولم يدم اجتماعنا سوى ساعتين، حيث اتفقنا أن نلتقي مجددا بعدما نستفسر الاتحادية حول حقيقة الاحتراف، ولكن للأسف الجميع كان منشغلا بتصفيات المونديال الذي شارك فيه "الخضر"، ولمّا عاودنا الاتصال به قال لنا إنه حسم أمره وقرّر اشتراء اتحاد العاصمة". "بيليكانو خدعة حقيقية وضيّعنا معه 3 أشهر باطل" وعرّج بوهراوة بعد ذلك للحديث عن قضية المستثمر "الوهمي" الإيطالي "بيليكانو"، حيث أكد أنه ندم كثيرا لأنه تعامل بكلّ جدية مع شركة غير موجودة أصلا، وصرّح في هذا الشأن قائلا: "هناك واحد من أعضاء مجلس الإدارة (يقصد عوف) هو من اقترح علينا هذا المستثمر والتقينا به فعلا أين قدّم لنا عرضا خياليا، واتفقنا أن نلتقي بعد أسبوعين لحسم الصفقة، لكن للأسف لم يظهر بعد 3 أشهر، واكتشفنا مع مرور الوقت أن مسلسل "بيليكانو" خدمة، وضيّعنا معه وقتنا مجانا". "قدّمنا كل التسهيلات ل إيدير لونڨار، ولكن شروطه غير منطقية" وبعد ذلك تحدّث بوهراوة عن آخر المستثمرين الذي أثيرت بشأنه ضجة كبيرة وهو إيدير لونڨار، حيث حمّل الأخير مسؤولية فشل الصفقة، ولخص ما حدث بين الطرفين قرابة أربعة أشهر قائلا: "المفاوضات مع إيدير لونڨار طالت كثيرا رغم أننا كنا نتمنى أن نحسم كلّ شيء في ظرف قياسي. قدمنا كل التسهيلات له وتركنا له حتى حرية تحرير "البروتوكول" النهائي بنفسه ووافقنا على معظم الشروط، وحتى لمّا عدلنا "البرتوكول" ورفض وقعت عليه كما أعده، لكن للأسف في كل مرّة يطلّ علينا بخرجة جديدة وآخرها حكاية وثيقة الإعفاء من الديون التي رفضت أن أوقع عليها وسبّبت لي مشكلة كبيرة مع الأنصار". "كيف يريدونني أن أوقع على وثيقة غير قانونية... والحبس ما يخلعنيش" وفي سياق حديثه عن وثيقة الإعفاء من الدّين التي كانت سببا في قطع حبل الثقة بين لونڨار ومجلس الإدارة، تحدّث بوهراوة قائلا: "لقد كنت في بيتي وإذا ببعض الوسطاء المقرّبين من لونڨار يطلبون مني أن أتنقل إلى مكتب الموثق في البليدة لأوقع على وثيقة أكدوا لي أنها ليست مهمّة، ورغم ذلك إلا أنهم كانوا يلحّون ولمّا رفضت أن أدخل في متاهات أنا في غنى عنها اتهموني بعرقلة لونڨار وراحوا يتجمهرون أمام بيتي، وهو أمر مؤسف للغاية. رفضت أن أوقع على تلك الوثيقة لأنها غير قانونية ولم نتحدّث عنها في "البرتوكول" النهائي. وأقول للذين يقولون إن بوهراوة رفض أن يوقع تلك الوثيقة لأنه يخشى أن يزجّ به في السجن، أنني لا أخشى هذا الأمر إطلاقا خاصة أنه لم يبق من هذا الأمر إلا القليل". "المفاوضات مع إيدير لونڨار كانت صعبة جدّا لأن بعض الأعضاء لا يفهمون الفرنسية" كما كشف عبد القادر بوهراوة في سياق حديثه عن المفاوضات بين إيدير لونڨار ومجلس إدارة مولودية الجزائر عن نقطة خطيرة جدا وتسيء إلى فريق من عراقة وقيمة "العميد"، حيث أكد أن سبب تعطل المفاوضات مع عدم إتقان بعض الأعضاء (قصد غريب وكمال لونڨار) اللغة الفرنسية، وتحدّث في هذا السياق قائلا: "صحيح أنني كنت المكلف الأول بالحديث مع إيدير لونڨار والتفاوض معه، ولكن خلال الاجتماعات كانت تحدث سوء اختلافات كثيرة بسبب مشكل اللغة. فلونڨار لا يتقن العربية وبعض أعضاء مجلس الإدارة لا يفهمون الفرنسية، وقد كنا سنضطر لجلب مترجم لو تواصلت المفاوضات مع إيدير لونڨار وعقدنا اجتماعات أخرى". "أنا مستقيل من زمان وتفاوضت مع إيدير لونڨار لأنني نحبّ الخير للمولودية" وفي الأخير، أكد رئيس مجلس الإدارة عبد القادر بوهراوة أنه يرفض البقاء في منصبه رغم تأكيد غريب أن استقالات أعضاء مجلس الإدارة غير قانونية، وأنها سقطت في الماء منذ أن أخلّ إيدير لونڨار بوعوده، حيث تحدّث في هذا السياق قائلا: "قدمت استقالتي مرتين ولا يمكنني أن أتراجع عنها، ولكنني عدت وتفاوضت مع إيدير لونڨار لأنني نحبّ المولودية أو "دلاّل خير" كما يقولون وأحب الخير لفريقي. لكن الآن وبعد كل الذي حدث لن أعود إلى الفريق مهما حدث، وإذا كان غريب يرغب في مواصلة مهامه فأقول له ربي يساهل عليك". ——————— حمار يخطف بشيري وبدبودة يكشف الحقيقة ل "الشناوة" تواصل مولودية الجزائر إهدار الأسماء التي كان يضعها أعضاء مجلس الإدارة في مفكرتهم، فبعد بن عمارة، نساخ، بولعنصر وتجار، جاء الدور على المدافع البجاوي رضوان بشيري، الذي توحي كلّ المؤشرات أنه لن يكون عاصميا بعدما توصل مناجيره إلى أرضية اتفاق مع حسان حمار رئيس وفاق سطيف. يحدث هذا في الوقت الذي كشف ابن الفريق إبراهيم بدبودة الذي وقع أول أمس لاتحاد العاصمة، الحقيقة ل "الشناوة" وكذب غريب الذي كان يدّعي أنه أقنع اللاعب بالعودة إلى "العميد". مناجير بشيري التقى حمار واتفقا على كلّ شيء وكان فيصل لبعل وكيل أعمال المدافع رضوان بشيري اتصل أول أمس بمنسق الفرع عمر غريب لحسم الصفقة نهائيا، ولكن الأخير لم يكن يردّ على المكالمات، وهذا ما جعل المناجير يحدّد موعدا في فندق "إيبيز" في حدود الساعة التاسعة ليلا، أين تفاوض مع حمار واتفقا على كلّ شيء، حيث لم تبق سوى عملية التوقيع التي ستتم اليوم بنسبة كبيرة. مناجير بشيري: "انتظرنا غريب طويلا وأعطيت كلمة رجال ل حمار" ومن أجل التأكد من صحة المعلومة التي وصلتنا بخصوص بشيري، اتصلنا أمس بالمناجير فيصل لبعل الذي صرّح لنا قائلا: "لقد انتظرت غريب كثيرا ولكن الأمور لم تتطوّر معه، ورغم أنني صبرت كثيرا إلا أنه لا شيء تغيّر، وهذا ما جعلني أتفاوض مع حمار الذي كان أكثر جدية وأعطيته كلمة رجال بعدما اتفقنا على كل شيء. حيث من المنتظر أن يوقع بشيري على عقده في العاصمة هذا الخميس". "الشناوة" حاصروا بدبودة أمس واصطدموا بالحقيقة لم يهضم أنصار مولودية الجزائر تنقل إبراهيم بدبودة ابن الفريق ولاعبهم المدلل سابقا إلى الفريق الجار اتحاد العاصمة، وقد استغل بعض الأنصار وجوده في بيته العائلي بباب الوادي وحاصروه صبيحة أمس ليفهموا ما حدث بينه وبين مسؤولي مولودية الجزائر، وهنا اصطدموا بالحقيقة لما أكد بدبودة أنه لا أحد من مسؤولي الفريق تحدّث إليه أو اقترح عليه العودة إلى المولودية، وهذا ما جعل "الشناوة" يفهمون أن غريب يحاول أن يستعمل أسماء مثل بدبودة ومقداد من أجل ربح الوقت وودّ الأنصار الذي يطالبون برحيله. بدبودة: "انتظرت طويلا وأقسم أنه لم يتصل بي لا غريب ولا أيّ مسير آخر" وخلال حديثه مع بعض الأنصار أمس، دافع بدبودة عن نفسه بشدّة ورفض أن يصفه "الشناوة" ب "الخائن" حيث خاطبهم قائلا: "صحيح أنني لم أجلب وثائقي من "لومون" إلا في بحر هذا الأسبوع، لكن قبل عودتي إلى فرنسا كنت هنا وبقيت ثلاثة أسابيع، لكن لا أحد من المولودية تحدث معي، وأقسم أنه لم يتصل بي لا غريب ولا غيره، لذلك لم يكن بوسعي أن أنتظر أكثر وحسمت مستقبلي باللعب في اتحاد العاصمة، وهذا كلّ ما في الأمر". --------------------- غريب يطلب المساعدة من ظريف علمت يومية "الهداف" من مصادرها الخاصة أن منسّق الفرع السابق عمر غريب، اتصل هاتفيا عشية أول أمس برشيد معريف الرجل القوي وسفير الجزائر في إيطاليا وطلب منه مساعدته من أجل إنقاذ الفريق من الأزمة التي يتخبط فيه، سواء بجلب الأموال أو الممولين من خلال معارفه الكثيرة داخل الوطن وخارجه، وقد وعد معريف غريب أنه سيتحرّك قريبا، ويكشف مرّة أخرى أن ظريف لم يخطئ لمّا أكد أن غريب وراءه قوى أكبر نفوذا منه. غازي: "حديث غريب أقنعنا وثقة فيه كبيرة بأن يسدد مستحقاتنا يوم 20 جوان" "في الوقت الحالي الأمور أصبحت واضحة أكثر ولا أخفي عليكم أنّ حديث غريب أقنعنا، لدينا فيه ثقة لأنه في كل مرة يعطينا كلمة يجسّدها على أرض الواقع، أما بالنسبة لرزنامة الموسم المقبل فإنها جيدة وتسمح لنا بتحقيق نتائج إيجابية خاصة إذا قمنا بتحضير جيّد ويمكن أن نلعب الأدوار الأولى، لكن يجب أن نحافظ على اللاعبين ونقوم باستقدامات جيّدة حتى نلعب على لقب معيّن". الإدارة تحصلت على مواعيد التأشيرة ما بين 21 و24 جوان تحصلت إدارة المولودية على مواعيد استخراج التأشيرات للاعبين تحسبا للتنقل إلى بولونيا للقيام بالتّربص التحضيري هناك، حيث أكدت بعض المصادر من داخل بيت المولودية أنه مباشرة بعد تسلّم اللاعبين لأموالهم سيتنقلون إلى سفارة بولونيا في الجزائر ما بين 21 و24 جوان لاستخراج التأشيرات تحسبا للتنقل إلى مدينة "فيسوا" يوم 4 جويلية. -------------- عودة شاوشي تتأخر إلى الأحد أو الاثنين ويكون التقى ليلة أمس مسيري "قاسم باشا" و"إيلازي" تأكد خبر عودة الحارس الدولي فوزي شاوشي إلى الجزائر قادما من تركيا، التي سافر إليها للتفاوض مع ناديين من القسم الأول يرغبان في ضمه إلى صفوفهما تحسبا للموسم المقبل، وأكدت مصادر مقربة من الحارس الدولي أن سبب تأخر عودته، هي المفاوضات الأخيرة التي تكون قد جمعته رفقة مناجيره مع هذين الناديين التركيين ليلة أمس، حيث تم تحديد موعد جديد لعودته إلى أرض الوطن وبدل الوصول إلى الجزائر صباح اليوم الخميس كما كان مبرمجا، تم تأخيره إلى غاية الأحد أو الاثنين المقبلين. سوء تفاهم حدث بين مقربين من شاوشي والمناجير وعلمت "الهدّاف" من مصدرها المقرب جدا من الحارس أن سوء تفاهم حدث بين بعض المقربين منه، الموجودين معه في تركيا وبين مناجيره بسبب المعلومات التي تنشرها وسائل الإعلام بخصوص العرضين التركيين، وأكد لنا المصدر الذي يوجد في مسقط رأس الحارس ببرج منايل، أن مناجير شاوشي "بادي" يرفض أن يعطي أي معلومة صحيحة بخصوص صفقة انتقال شاوشي للعب في تركيا، حتى يبعد اهتمام الرأي العام ومن ينتظرون فشل هذا المقترح. رئيس "قاسم باشا" دعا شاوشي إلى وجبة عشاء في اسطنبول وبخصوص المستجدات عن احتمال تنقل فوزي شاوشي للاحتراف في تركيا، علمنا بأن رئيس فريق "قاسم باشا" الذي تعود ملكيته إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوڤان، يكون قد دعى شاوشي ومناجيره ليلة أمس إلى تناول وجبة العشاء في أحد المطاعم الفاخرة بمدينة اسطنبول، من أجل التّطرق بشكل مفصّل إلى العرض الذي سيقدمه للحارس الدولي الجزائري، ومعرفة طلبات شاوشي خاصة من الناحية المالية بهدف إنها كل شيء في أسرع وقت ممكن، سواء بالاتفاق أو بصرف النظر نهائيا عن ابن برج منايل. ومسيرو "إيلازي" تنقلوا إلى اسطنبول للتفاوض معه أما عن الفريق الذي أرسل دعوته إلى شاوشي من أجل المجيء إلى تركيا للتفاوض معه، ويتعلق الأمر بنادي "إيلازي سبور" فقد طلب من شاوشي ومناجيره الحضور إلى مدينة اسطنبول، حتى يتمكن الحارس الجزائري من مقابلة مسيري الفريقين في اليوم نفسه، ومن أجل ربح المزيد من الوقت للحديث مع كلا الطّرفين، وهو ما حدث حيث وصل بعد ظهر أمس نائب رئيس نادي "إيلازي" رفقة أحد أعضاء الطّاقم الفني إلى اسطنبول، للحديث مع شاوشي ومناجيره ويكونون قد التقوا أمسية البارحة. مفاوضات أمس كانت الأخيرة في انتظار القرار النهائي لشاوشي وعن بقاء شاوشي في تركيا مدة أطول فتعود أساسا إلى دخول فريق "قاسم باشا" على الخط، لاسيما أنه لم يكن من المفترض أن يتحدث مسؤولوه مع الحارس الجزائري، الذي تنقل خصيصا من أجل التفاوض مع مسيري نادي "إيلازي سبور"، وكان من المنتظر أن تكون المفاوضات التي جمعت مناجير شاوشي ليلة أمس مع مسيري الفريقين، الأخيرة قبل أن يتخذ بطل ملحمة أم درمان قراره النهائي