لم تمنع أهمية لقاءات البطولة، شبيبة بجاية من التفكير بكل جدية في الموسم القادم الذي يريد فيه الطاقمان الفني والإداري تكوين فريق كبير يلعب على الألقاب محليا والتألق على الصعيد القاري، في حال نجاح الشبيبة في انتزع مرتبة مؤهلة إلى خوض منافسة إفريقية موسم 2010 /2011. ومن هذا المنطلق، تسعى إدارة طياب من خلال تكثيف إتصالاتها هذه الأيام إلى خطف أحسن العناصر في البطولة مع تطعيم التشكيلة بعد العناصر المغتربة التي تريد لعب ورقتها من جديد بعد نجاح صفقة زرداب – سدريك، والصورة الحسنة التي أعطاها الرباعي المغترب الذي يضمّه تعداد الفريق، مثلما كشف عنه المدرب مناد من قبل ل “الهداف”، في ردّه عن سؤال يتعلق برأيه في ورقة انتداب اللاعبين المغتربين. مناد يرفض لعب الأدوار الهامشية وقال المدرب مناد إن الشبيبة وصلت إلى نقطة اللارجوع بعد بروزها في المواسم الأخيرة من خلال مشاركتها في كأس “الكاف” مرّتين وكأس شمال إفريقيا للأندية الحائزة على الكؤوس التي خسرت مباراتها النهائية أمام الترجي التونسي، ما جعلها تبحث - على حدّ تعبيره - عن فضاء لبروز أفضل بداية من الموسم القادم باللعب على الألقاب، وليس الاكتفاء بالأدوار الهامشية... “الشبيبة أصبحت فريقا محترما ولا بد أن تكبر أكثر وتتألق خلال المواسم القادمة ولن يتأتى ذلك بطبيعة الحال سوى بتكوين فريق قوي، وهو الأمر الذي تحدثت بشأنه مع إدارة طياب لأنني شخصيا أرفض لعب الأدوار الهامشية لأن ذلك لا يحفزني على العمل، كما أن بجاية تملك الإمكانات اللازمة تسمح لها تكوين فريق كبير ولعب الأدوار الطلائعية كل مرّة، وسنعمل على تجسيد هذا الطموح بداية من الموسم القادم“. المطالبة بسبعة لاعبين على الأقلّ وفي سياق حديثه عن تكوين فريق كبير الموسم القادم، رفع مناد الغطاء عن الخطوط العريضة الذي تحدّث بشأنها مع الرئيس بوعلام طياب والذي يتضمن انتداب 7 لاعبين جديد على الأقل لتدعيم التشكيلة على مستوى الخطوط الثلاثة، مثلما أكده شخصيا، رافضا في الوقت نفسه الكشف عن العناصر التي يريدها بحجة أن الموسم لم ينته بعد، كما أنه لا يريد التشويش على اللاعبين ذاتهم وفرقهم. أما فيما يخصّ قائمة المسرحين فسيتم تحديدها على ضوء المردود الفردي الذي سيقدمه كلّ لاعب في الجولات المتبقية من البطولة وكذا العناصر المستقدمة، ما يعني أن بعض اللاعبين مطالبين بمضاعفة الجهود في هذه اللقاءات لإقناع مناد على الاحتفاظ بها للموسم القادم. الرؤية ستتّضح بعد لقاء الحراش وستتضح الرؤية بشكل جديد بشأن التحضيرات الخاصة بالموسم القادم خلال فترة الراحة التي ستركن إليها منافسة البطولة بعد إجراء لقاءات الجولة ال 26 التي ستواجه فيها الشبيبة الثلاثاء القادم اتحاد الحراش، حيث من المنتظر أن يلتقي الطاقمان الإداري والفني لدراسة التقرير الذي سيعدّه المدرب مناد حول حاجيات التشكيلة من الانتدابات على مستوى الخطوط الثلاثة، مع الشروع في الاتصالات بالعناصر الموجودة في مفكرة الفريق، خاصة اللاعبين الذين لم يسبق للرئيس طياب أن عرض عليهم الفكرة. في انتظار وصول السير الذاتية وبعض اللاعبين المغتربين الذين اقترحهم بعض المناجرة على إدارة طياب، حتى يأخذ للمدرب مناد فكرة عنهم قبل تنقلهم إلى بجاية للخضوع للإختبارات الميدانية. حديث عن ضمان ثلاثة لاعبين إلى غاية كتابة هذه الأسطر، وبشأن العناصر المرشحة إلى الدفاع عن اللونين الأخضر والأحمر خلال موسم 2010 /2011 ، تشير مصادرنا الخاصة إلى تمكن الفريق البجاوي من ضمان ثلاثة لاعبين جدد وهم: زازو (إ. عنابة)، بن موسى وجاليت( و.تلمسان)، ومن المنتظر - استنادا إلى المصادر نفسها- أن يتم ترسيم الأمور مع الثنائي التلمساني خلال تنقله مع فريقه إلى بجاية لمواجهة الشبيبة المحلية لحساب الجولة ال 31 من البطولة. يحدث هذا في الوقت الذي يتداول محيط الشبيبة اسم مدافع مولودية العلمة ملولي. 13 لاعبا في نهاية عقودهم بالإضافة إلى استقدام العناصر الجديدة، ستكون إدارة طياب مطالبة بإقناع الركائز على البقاء للحفاظ على استقرار الفريق، خاصة أن هناك 14 لاعبا في نهاية عقودهم، ويتعلق الأمر بكل من صاولة، جبارات، مقاتلي، بلخضر، مسالي، زافور، مهية، حملاوي، دغيش، بولمدايس، بلطرش، الهادي عادل، بلخير. وتتوقع مصادرنا الخاصة أن تشرع الإدارة البجاوية مع العناصر المنتهية عقودهم مع اقتراب نهاية البطولة، بناء على التقرير الذي سيقدّمه المدرب مناد بشأن اللاعبين الذين يريد الاحتفاظ بهم. وكان طياب عبّر منذ أيام لركائز التشكيلة عن رغبته في الاحتفاظ بهم خلال الموسم القادم، حيث قال لهم: “الفريق يحتاج إليكم الموسم القادم”. من جهتها، أعربت العديد من العناصر التي تحدّثنا معها حول هذا الموضوع عن استعدادها لتجديد عقودها، لأنها - كما قالت- لن تجد أفضل من بجاية. 11 لاعبا غير معنيين بمفاوضات التجديد وبالمقابل، نجد في التعداد البجاوي 11 لاعبا غير معنيين بمفاوضات التجديد لأنهم لا يزالون مرتبطين بعقود مع الشبيبة، ويتعلق الأمر بكل من “نجونغ“، زرداب، آيت واعراب، هاشم، بوقماشة، دحوش، سدريك، ميباركو، بولعينصر، شافع وأوراس. فعقود العناصر السبعة الأولى تنتهي في جوان 2011 . أما فيما يخصّ الشبان بولعينصر، ميباركو، شافع وأوراس فهم مربوطون لثلاثة مواسم أخرى. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس طياب يعتزم تمديد عقد المغتربين زرداي وسدريك لموسم آخر على الأقل، في حين يرغب في تحويل المهاجم الكاميروني “يانيك نجونغ“ بعد نهاية الموسم إلى أيّ فريق يطلب خدماته، حتى تستفيد الشبيبة من الناحية المالية قبل نهاية عقده في جوان 2011 ، خاصة أن القانون الجديد الذي وضعته “الفاف”هذا الموسم يمنع الاحتفاظ باللاعبين الأجانب بعد نهاية عقودهم. تربص اليوم ب “الحماديين” ينتظر أن تدخل التشكيلة البجاوية بعد نهاية الحصة التدريبية المقرّرة صبيحة اليوم في تربص لمدة يومين في فندق “الحماديين“ الكائن ببلدية تيشي الساحلية، ويريد مناد من خلال هذا التربص القصير إبعاد لاعبيه عن الضغط والسماح لهم بالتركيز بشكل جيّد على اللقاء الهام الذي ينتظرهم ظهيرة بعد غد الثلاثاء في ملعب الوحدة المغاربية أمام اتحاد الحراش، التي يبقى فيها الفوز أكثر من ضروري خاصة أن البجاويين لم يذوقوا طعم الفوز منذ أربع جولات، كما أن التعثر من شأنه أن يكلفهم تضييع مركز الوصافة بالنظر إلى كثرة الملاحقين. بنوزة لإدارة اللقاء نظرا لأهمية لقاء الشبيبة البجاوية واتحاد الحراش، أسندت المديرية الفنية للتحكيم مهمة إدارته للحكم الدولي بنوزة وسيساعده في مهامه شعبان وهدية، على أن يكون شبيب حكما رابعا. وهي المرّة الثالثة التي يدير فيها بنوزة لقاءات بجاية في بطولة هذا الموسم بعد مبارتي بلوزداد واتحاد العاصمة. ------------------------- بولعينصر:“مهمّتنا صعبة والنقاط الثلاث ستبقى في بجاية” كيف هي أحوال فريقك مع اقتراب موعد مباراة الحراش؟ الأمور على أحسن ما يرام داخل الفريق وتركيز الجميع منصب على مباراة الحراش التي نحضر لها منذ بداية الأسبوع الماضي بشكل جيّد، وبقيت أمامنا ثلاثة أيام سنحاول استغلالها كما ينبغي لضمان الجاهزية الكاملة من كافة الجوانب. ماذا عن المواجهة؟ المباراة تبدو صعبة منذ الوهلة الأولى لأنها تجمع بين فريقين يوجدان في المركزين الثاني والثالث ولا تفصل بينهما سوى نقطة واحدة، وهذه المعطيات تجعل كل واحد منهما يرمي بكل ثقله لتحقيق نتيجة إيجابية. نحن مطالبون باستغلال عاملي الملعب والجمهور لكسب النقاط الثلاث التي تعدّ ضرورية، لتجديد العهد مع الانتصارات والحفاظ على المركز الثاني، على اعتبار أننا نلعب أمام ملاحقنا المباشر، كما أن هناك عدّة فرق قريبة منا. أكيد أن المدرب مناد تحدّث معكم حول هذا اللقاء. فماذا قال لكم؟ طلب منا التركيز بشكل جيّد على اللقاء وخوضه بأكثر جدية وإرادة لانتزاع النقاط الثلاث التي نحن في أمس الحاجة إليها، ونحن واعون بما ينتظرنا وسنعمل بنصائح وتعليمات المدرب حتى نتمكن من تخطي عقبة المنافس ونحقق الفوز. ما هي الطريقة المثلى التي تراها مناسبة لتحقيق هذا المبتغى؟ يجب علينا أن نكون مركزين بشكل جيّد طيلة فترات اللقاء ومتحدين فوق الميدان، مع استغلال الفرص المتاحة لنا وتحويلها إلى أهداف، وإن شاء الله سيكون الفوز حليفنا ونسعد أنصارنا، الذين ندرك جيدا أنهم لا ينتظرون منا سوى تحصيل النقاط الثلاث. على ذكر الأنصار، ماذا تقول لهم؟ أطلب منهم الحضور بقوة إلى الملعب ومساندتنا طيلة فترات اللقاء كما عوّدونا عليه من قبل، ونحن من جهتنا مستعدّون لبذل تضحيات كبيرة فوق أرضية الميدان وإسعادهم عند نهاية اللقاء، بإحراز الفوز الذي لم نذق طعمه منذ أربع جولات بعدما سجلنا ثلاثة انتصارات متتالية.