نشرت : الهداف السبت 19 ديسمبر 2015 09:00 وبات مدرب التشكيلة القسنطينية قوميز في موقف محرج، بعد أن قاد فريقه نحو إقصاء تاريخي من الكأس ونتائج هزيلة جدا في البطولة. فبعد أن عاش الأنصار التتويج معه في الخيال عقب تأكيده استهدافه التتويج، كانت النتيجة كارثية بإقصاء من الدور الأول. تصريحاته الأخيرة تناقضت مع اختياراته هذا، وجاءت التصريحات الأخيرة للمدرب الفرانكو - برتغالي متناقضة مع أداء لاعبيه في الميدان أمس، بعد أن أكد عشقه لمنافسة الكأس، وسعيه إلى التتويج بها هذا الموسم لتعويض نكسات البطولة، لكن اختياراته التكتيكية ومنهجه في لقاء أمس تناقض بشكل واضح مع طموحاته. عقدة الكأس مع الشباب تتواصل وقوميز وعد "السنافر" بالوهم وباتت منافسة الكأس والإقصاء من الأدوار الأولى عقدة تلازم الفريق القسنطيني مند مدة ليست بالقصيرة، حيث لم يتمكن الشباب من الوصول إلى اللقاء النهائي منذ تأسيسه، وبعد تجدد الآمال هذا الموسم مع قوميز الذي وعد "السنافر" باللعب على التتويج وإهداء "السنافر" اللقب الغالي الذي انتظروه طويلا، قاد الفريق نحو أسوأ نتيجة له في الكأس بإقصاء مر وأداء ضعيف جدا وخطة تكتيكية لم يفهم أحد معناها. اختياراته الفنية محل استياء الأنصار وباتت الاختيارات الفنية للمدرب قوميز محل استياء أنصار النادي القسنطيني الذين انتقدوا اختياراته، وذلك نظرا للاعبين الذين اعتمد عليهم في مواجهة العلمة، وهو ما جعله فوق صفيح ساخن، لكن أبرز ما يعاب عليه قوميز في لقاء أمس هو إبقاء الهداف حمزة بولمدايس في الاحتياط ولم يطلب منه الإحماء طيلة اللقاء، في حين افتقر الشباب لخدماته بشكل واضح في الميدان. لاعبو "الكارطون" يبكون "السنافر" ويهينون فريق الشهداء هذا، وقاد لاعبو الشباب فريقا عمره أكثر من 100 سنة إلى الإهانة في منافسة يستهويها الأنصار كثيرا بإقصاء مر وأداء كارثي. لاعبون أبكوا أنصار الفريق الذين تحدوا كل الظروف لأجل مساندتهم، لكن قلوبهم من "كارطون" وعقولهم تفكر في أمور أخرى غير تشريف عقودهم –مثلما قال الأنصار- مع النادي القسنطيني. أجور خيالية والمناصر "المسكين" أكبر خاسر ويعاب على لاعبي الفريق القسنطيني أنهم من بين الأعلى أجرا في البطولة الوطنية، ومع هذا فنتائجهم الكارثية سواء في البطولة أو في الكأس لا تعكس أداء لاعبين في القسم الجهوي، حيث ينال رفقاء سيدريك أجورا خيالية لا ينالها إطارات سامية في الدولة، لكنهم لم يشرفوا عقودهم، في حين يتنقل المناصر المسكين إلى أبعد الأماكن لمساندتهم ليكافئوه بالإقصاء في الدور الأول.