أكدت مصادر من داخل مركز سيدي موسى أن رئيس الاتحادية محمد روراوة والذي كان غائبا عن مدرجات تشاكر بداعي ظروف صحية قاهرة، زار المنتخب الوطني في ساعة متأخرة من الليل للحديث مع الطاقم الفني واللاعبين وشكرهم عن المجهودات المبذولة في اللقاء والتي كللت بنجاحهم في الفوز وإضافة ثلاث نقاط إلى الرصيد في سباق التصفيات ورغم المعنويات العالية والفرحة التي بدت على الجميع، إلا أن الحارس مبولحي كان الاستثناء ومعنوياته في الحضيض، وهو ما لفت انتباه روراوة الذي انفرد به وتحدث معه مطولا. روراوة كان مرفوقا بزفزاف وصادي لم يكن روراوة الوحيد الذي تكلم مع الحارس مبولحي بل كان مرفوقا بكل من نائبه جهيد زفزاف والمسؤول عن المنتخبات الوطنية وليد صادي الذين تحدثوا معه مطولا وحاول كل واحد من جهته الرفع من معنوياته والتأكيد على أنهم كطاقم إداري يضعون كامل ثقتهم في شخصه مثلما يضعها فيه الطاقم الفني الذي اعتبره الحارس الأول دون منازع. أكدوا وقفتهم معه مثلما وقفوا معه من قبل روراوة والذي شاهد علامات الحيرة بادية على وجه الحارس مبولحي وبعد ما وصله عما حدث له في الملعب من صافرات الاستهجان التي أطلقها الأنصار ومطالبتهم بحارس آخر رغم الفوز المحقق، سارع إلى مبولحي وأكد له رفقة مرافقيه أنهم كاتحادية يقفون إلى جانبه مثلما وقفوا معه لما كان دون فريق معتبرين أن المرحلة التي يمر بها ظرفية وسيعود إلى سابق مستواه الذي عرف به وأن موقف الأنصار جاء نتيجة ضغط اللقاء وبحثهم عن الفوز. دعاه إلى نسيان صافرات استهجان الأنصار صافرات الاستهجان التي أطلقها الأنصار الحاضرون في مدرجات تشاكر مباشرة بعد تسجيل المنتخب البينيني لهدف التعادل من مخالفة مباشرة والذي يتحمل مبولحي فيه مسؤولية كاملة كان لها تأثير كبير على الحارس الذي أظهر ارتباكا كثيرا بعدها، سواء في خرجاته أو حتى في طريقة إبعاد الكرة، هذه التصرفات التي وصلت مسامع روراوة جعلته يتطرق إليها في حديثه مع مبولحي، أين طالبه بوضع تصرف جمهور البليدة جانبا وضرورة نسيانه لأن الأنصار كانوا تحت ضغط الفوز وأن الهدف الذي سجل عليه لو جاء في وقت كان الخضر متفوقين بنتيجة كبيرة لما لقي كل هذه التصرفات من الأنصار.