حذر أمس، سفير جمهورية كوريا بالجزائر، السيد شوا سونغ جو من خطر وقوع البرامج النووية في أيدي ما سماه بالإرهاب النووي، كما استعرض خلال منتدى ''المجاهد'' تجربة بلاده في المجال النووي الموجه للأغراض السلمية. وعرف المنتدى مشاركة شخصيات وخبراء في مجال الطاقات المتجددة إلى جانب سفيري الصين وماليزيا بالجزائر. وكشف السيد شوا سونغ جو، خلال عرض حول تشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، أن عدة برامج نووية أصبحت اليوم متوفرة على شبكة الانترنيت، وهذه البرامج -أضاف السفير- من شأنها أن تشكل خطرا كبيرا على المواطنين من خلال الاستعمال السيئ واللاسلمي لها . كما تناول التعاون الجزائري- الكوري في المجال النووي، حيث أن هذا التعاون يكمن في مجال البحث العلمي من خلال الزيارة التي يقوم بها الخبراء الكوريون للجزائر في إطار الندوات المخصصة للخبراء الجزائريين. وبخصوص موضوع الندوة، أكد السفير أن إيجابيات الاستخدام السلمي للطاقة النووية تكمن عند استنفاد الوقود الأحفوري وزيادة انتشار استخدام الطاقة المتجددة مع مرور الوقت، أما بالنسبة لمفاتيح أمن المخاطر من التسربات النووية أضاف السيد شوا سونغ جو- أنها تتمثل في تأمين المفاعلات النووية من التسريبات ومعالجة النفايات النووية من خلال الاستفادة من الخبرات السابقة في مجال الكوارث النووية مثل كارثة شرنوبيل واليابان بالإضافة الى ضرورة اعتماد تصميم المباني المضادة للزلازل. وبالنسبة للتطور الحاصل في المجال النووي الموجه للأغراض السلمية في بلاده، كشف السيد شوا سونغ أن كوريا الجنوبية تتوفر حاليا على 21 محطة نووية موجهة للتشغيل التجاري بالإضافة إلى مفاعل للأبحاث الذي تم إنشاؤه سنة .1962 مضيفا أن بلاده تقوم بالتصدير في المجال النووي إلى الخارج كمشروع إنشاء. كما كشف المتحدث عن برنامج الملتقى العالمي للأمن النووي المقرر تنظيمه بالعاصمة الكورية سيول في مارس ,2012 حيث أوضح في هذا الصدد أن الملتقى سيكون مناسبة لتعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب النووي وكذا تشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية. من جهة أخرى، نفى الخبير الجزائري السيد شيخاوي أرسلان أن تكون المخططات النووية المنشورة عبر الأنترنيت باستطاعتها صنع قنبلة نووية، موضحا أن هذه البرامج باستطاعة مستعمليها تلويث الجو أو المياه لكنها -يضيف السيد شخاوي- تبقى خطيرة في حالة ما إذا تم استعمالها.