أدانت البعثة الصحراوية بإسبانيا، نيابة عن الجالية الصحراوية ، أحداث مدينة الداخلةالمحتلة، والتي تناقلتها العديد من وسائل الإعلام الاسبانية، كإيفي ووكالة أوروبا أبريس، حسب بيان توصلت وكالة الانباء الصحراوية بنسخة منه. وندد البيان، بالهجمة الشرسة التي شنها المستوطنون المغاربة "بدعم" من قوات الأمن المغربي ضد المواطنين الصحراويين العزل، والتي أودت بحياة الشهيد ميشان محمد لمين اضافة الى عشرات الجرحى والمعتقلين والمفقودين. "إن الأخبار الواردة من مدينة الداخلة تتحدث عن اعتقال 25 مواطنا صحراويا، يجهل مصير غالبيتهم، كما أن الوضع بالمدينة لازال حرجا للغاية، بسبب ممارسة قوات الاحتلال المغربي لعمليات التعذيب والمعاملة السّيّئة في حق المدنيين"، يوضح البيان. وأكد ذات المصدر، أن المواجهات بالمنطقة تكاد تكون يومية نتيجة الاحتلال المغربي للصحراء الغربية، والخرق السافر لحقوق الإنسان، والنهب الفاضح للخيرات الطبيعية الصحراوية، إضافة إلى عدم استعداده للتعاون لحل نزاع الذي طال أمده. واعتبر البيان الهجوم الدموي الذي شهدته المدينة نهاية الشهر المنصرم وجلب المرتزقة واللصوص والفقراء المغاربة من الشمال إلى الأراضي الصحراوية محاولة "لإبادة" الجنس الصحراوي من المنطقة. وطالبت البعثة، المنظمات والمجتمع الدولي، على غرار مجلس الأمن، التدخل لكسر الحصار الإعلامي المفروض من قبل المغرب على الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، وإرغام قوة الاحتلال على احترام الشرعية الدولية. دعت البعثة، الدول الأعضاء بالمجلس إلى ضرورة توسيع صلاحيات بعثة المنورسو لتشمل مراقبة احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية بشكل فعّال، ومنع حدوث مواجهات جديدة، يضيف البيان.