صدر حديثا كتاب جديد حمل عنوان "ياسر عرفات وجنون الجغرافيا" الذي قام بتأليفه الكاتب والسياسي الفلسطيني نبيل عمرو ، والصادر عن دار الشروق للنشر والتوزيع – القاهرة.ويتحدث الفصل الأول من الكتاب عن اللقاءات الأولى بين المؤلف، والرئيس الراحل عرفات، والتعرف عليه عن قرب، وعن أساليبه القيادية، وتداخله في الجغرافيا الأردنية وخروجه منها، ودور السعودية في سياسات عرفات، ومحور دمشق ، عبر خط القاهرةالرياض، ومن ثم التطرق للثورة الإيرانية كمحطة انتعشت ثم ذوت، والأيام الأخيرة في بيروت.. كأيام طويلة وقاسية.ويتحدث الفصل الثاني، عن جنون الجغرافيا، عبر الانشقاق، ومن ثم الافتراق، ثم في الفصل الثالث، يتوقف عند محطة المؤتمر العام الخامس لحركة فتح ، حيث كان المؤلف شاهداً مباشراً فيها. أما الفصل الرابع، فيتناول منشأ العلاقة بين خليل الوزير (أبو جهاد)، وياسر عرفات و العلاقة بين الثلاثي القيادي: “سعد صايل (أبو الوليد)، أبو جهاد، وصلاح خلف (أبو إياد).الفصل الخامس، تم تخصيصه، للعلاقات الفلسطينية الأردنية، وعلاقة ياسر عرفات مع الملك حسين بن طلال، وكذلك علاقته مع الرئيس العراقي صدام حسين، ومع الرؤساء عبد الناصر، وأنور السادات، وحسني مبارك. فيما تناول الفصل السادس، علاقة عرفات مع السوفيات، خاصة مع غورباتشوف. وفي الفصل السابع والأخير، تناول المؤلف، علاقة عرفات ورؤيته للولايات المتحدة، وسياساتها إزاء قضية فلسطين، واصفاً إياها بالكابوس.. وصولاً لإغلاق البيت الأبيض في وجه القيادة الفلسطينية.