اعتذر شيخ الأزهر أحمد الطيب عن مقابلة وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي دي سانتاجا الزائر لمصر حاليا، كما كان مقررا بمقر مشيخة الأزهر يوم اول امس الخميس، لتأخر الوزير الإيطالي بضع دقائق عن موعده دون إبداء أسباب. ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "الأهرام" المصرية، عن مصدر مسؤول في مشيخة الأزهر قوله، إن الطيب غادر بالفعل مقر المشيخة معتذرا عن مقابلة وزير الخارجية الإيطالي، معتبرا أن التأخر بدون إبداء عذر مقبول، يمثل إهانة للأزهر أولا وليس لشخص إمام الأزهر. وكان من المقرر عقد اللقاء في إطار زيارة الوزير الإيطالي القصيرة لمصر لتناول التطورات الراهنة بها، والدور الوطني للأزهر، خصوصا وثيقة الحريات ووثيقة الشأن العربي التي أطلقها أخيرا شيخ الأزهر،تصرف جريء يعجز عن القيام به الكثير من مسؤولينا ودبلوماسيينا في الجزائر وفي العالم العربي خوفا حتى ولو اضطروا للانتظار العمر كله.