مسجلا زيادة مقدارها 400 % منذ تأسيس مجلس الأعمال المشترك في 2006 صرح نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية، غيورغي بيتروف، في مداخلة ألقاها في اجتماع مجلس الأعمال الروسي الجزائري، نهاية الأسبوع المنصرم، بأن الجزائر تعد شريكا إستراتيجيا لروسيا في منطقة المغرب العربي. وأشار بيتروف إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ مليارين ونصف المليار دولار، مسجلا زيادة مقدارها أربعة أضعاف منذ تأسيس مجلس الأعمال الروسي الجزائري في عام 2006. ومن المجالات الرئيسية للتعاون بين البلدين قطاعات الوقود والطاقة، والبناء والتشييد، وصناعة السيارات، والسياحة، والفلاحة، والصناعات الكيميائية الصناعات التعدينية. وتطرق المشاركون في اجتماع المجلس إلى بعض العوامل التي تحول دون تعزيز التعاون بين البلدين، ومنها مشكلة المتابعة البنكية للاستثمارات الروسية في الجزائر. وقال السفير الجزائري في موسكو إسماعيل شرقي بأنه قد تتم تسوية هذه المشكلة عن طريق فتح مكاتب تمثيل للبنوك الروسية في الجزائر، معربا عن استعداده لتقديم دعم شامل لأعضاء المجلس لتحقيق أهدافه ومهامه بنجاح. وشهد الاجتماع انتخاب مدير عام مؤسسة "أورال فاغون زافود" أوليغ سيينكورئيسا جديدا للمجلس من الجانب الروسي. وأقر المجلس خلال الاجتماع خطة عمل للعام المقبل لتشمل مشاركته في فعاليات كبرى مثل المعرض الدولي للنفط والغاز في مدينة حاسي مسعود والجولة الرابعة لمجلس الأعمال الروسي العربي ومعرض "آرابيا إكسبو" الدولي. يذكر أن مجلس الأعمال الروسي الجزائري قد تم تأسيسه في سنة 2006 في إطار تحقيق بيان الشراكة الإستراتيجية المبرم على مستوى رئيسي البلدين في عام 2001 وبهدف تنظيم اتصالات مباشرة بين رجال الأعمال من البلدين وتوسيع القاعدة المعلوماتية وزيادة الاستثمارات وتأسيس شركات مشتركة. ويضم المجلس كبرى الشركات الروسية، بما فيها "غازبروم" و"روس نفط" و"ستروي ترانس غاز" و"روس تكنولوجيا".