قامت اليوم, دولة الإمارات بضخ الشحنة الأولى من النفط المصدر من دون المرور بمضيق هرمز، وذلك عن طريق ميناء الفجيرة. وأشارت وكالة أنباء الإمارات الرسمية إلى أن الشحنة التي تضم 500 ألف برميل تم ضخها باستخدام خط أنابيب نقل النفط الخام الواصل بين حقل حبشان في امارة أبوظبي وإمارة الفجيرة على بحر عمان باتجاه إحدى المصافي النفطية في باكستان، خلال مراسم حضرها وزير الطاقة محمد بن ظاعن الهاملي. وفي الثالث من جويليا، أعلن مسؤول نفطي في دولة الإمارات أن خط أنابيب النفط سينقل النفط بطريقة منتظمة اعتبارا من أوت. وقال يومها المدير العام لشركة أدما العاملة النفطية الإماراتية "نتوقع اعتبارا من أوت ضخا منتظما للنفط عبر هذا الخط للأنابيب الذي بلغت كلفته 3,3 مليار دولار. ونهاية ماي ، أعلن حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي أن خط الأنابيب سيكون جاهزا للاستخدام في جوان إلا انه لم يوضح متى سيكون بالإمكان تأمين ضخ مستمر للنفط إلى منشآت التخزين والتصدير في إمارته. وأشار إلى أن هذه المنشأة النفطية لديها سعة قصوى تبلغ 1,8 مليون برميل يوميا، أي ما يقارب 70% من إنتاج الإمارات، وأنها ستضخ بمعدل 1,5 مليون برميل يوميا. ويسمح خط الأنابيب هذا الذي يمتد بطول 360 كلم وبدأ إنشاؤه عام 2008، لدولة الإمارات العضو في منظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (اوبك) والتي تنتج 2,5 مليون برميل يوميا، بتجنب المرور بمضيق هرمز الذي تهدد إيران دائما بإغلاقه في حال فرض عقوبات على صادراتها النفطية.