يتجه نادي مولودية بجاية بخطى ثابتة نحو السيناريو الكارثي الذي يخشاه الجميع بالسقوط إلى رابطة موبيليس المحترفة الثانية لكرة القدم، مع تواصل نتائجه السلبية ضمن حظيرة الرابطة المحترفة الأولى منذ انطلاق الموسم الحالي، وآخرها التعادل السلبي المفروض عليه من طرف الضيف مولودية وهران، أول أمس الجمعة، بملعب الوحدة المغاربية ببجاية في إطار الجولة الثانية عشرة من المنافسة، وهو التعادل الذي أبقى أبناء يما ڤورايا في مؤخرة الترتيب برصيد سبع نقاط فقط من ثماني مباريات، حيث فشل رفقاء الحارس شمس الدين رحماني في تحقيق انتصارهم الأول هذا الموسم بأرضية ميدانهم الذي اكتفوا بتحقيق التعادلات المتتالية فيه، يأتي هذا في الوقت الذي تتواصل المشاكل والمهازل داخل بيت «الموب»، سواء على المستوى الإداري من خلال الصراع على رئاسة الفريق والذي انتهى بعزل الرئيس زهير عطية وتعيين فريد حسيسان بدلا منه، والذي قدم استقالته ورفضت من طرف مجلس الإدارة، أو الجانب المالي من خلال عدم تسوية مستحقات اللاعبين العالقة منذ عدة أشهر، إضافة إلى المشكل الأخير في الطاقم الفني وعدم مرور التيار بين المدرب ناصر سنجاق والإدارة التي ترغب في التخلص منه، وهو الذي لم يشرف على الفريق خلال مواجهة أمس الأول بداعي المرض وترك المهمة لمساعده لخضر عجالي، الذي لم ينجح في قيادة «الموب» إلى تحقيق «الديكليك»، لتتواصل معاناة الفريق الذي لم يحقق سوى فوزا وحيدا هذا الموسم مقابل أربعة تعادلات وثلاث هزائم. من جهة أخرى، تواجه مولودية بجاية تهديد عقوبة «الويكلو» وغرامة مالية من طرف لجنة الانضباط، بعد الأحداث التي عرفتها مباراة الحمراوة وأعمال الشغب التي أدت إلى جرح عدد من أنصار نادي الغرب الجزائري الذين تم إخراجهم من الملعب تفاديا لحدوث كارثة جديدة تعصف بما تبقى من سمعة الكرة الجزائرية. عطية يتقدم اليوم بطعن في عقوبته لدى لجنة الانضباط على صعيد آخر، سيتقدم الرئيس المعزول زهير عطية، اليوم، بالطعن في عقوبته لدى لجنة الانضباط للنظر في العقوبة المسلطة عليه بإيقافه لسنتين كاملتين عن مزاولة أي نشاط كروي، وهو ما يراه عطية مبالغا فيه خصوصا أنه لم يدلِ بأي تصريحات جارحة في حق الهيئات الكروية، كما أنه تعهد بتسوية ديونه لدى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف»، التي تكفلت بقضاء دين الفريق تجاه إدارة مازيمبي الكونغولي الخاصة بالمبيت والنقل في الكونغو التي تعود إلى مواجهة الفريقين في دور المجموعات من منافسة كأس «الكاف»، وهو ما يراه عطية كافيا لتخفيض عقوبته.