اشتكت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، اليوم الخميس، مما سمته "تراجع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن فتح أبواب الحوار مع التنظيمات الطلابية". في تصريحات ل "النهار أون لاين"، سجّل "مهدي عبد الغفور" عضو لجنة التحضير الدخول الجامعي على مستوى الرابطة المذكورة، ما أطلق عليه "تسجيل تراجع في عدد لقاءات الحوار منذ 6 أشهر". وتابع: "الوزارة حاليا أصبحت شحيحة أيضا مع الطلاب الجدد، إذ يتعين تزويد هؤلاء بالمعلومات الكافية التي تمكنهم من اختيار التخصصات، والحرم الجامعي الذي يتلاءم مع امكاناتهم. وعقّب عضو الرابطة: "الطلبة الناجحين في نيل شهادة البكالوريا لدورة 2016، الذين بادروا الى تجميد سنتهم الجامعية الأولى، لا يملكون أي معلومات عن طريقة تسجيلهم وضمن أي برنامج وما إذا كان القديم أو الجديد، ما ينبئ بدخول جامعي متوتر". وطالب محدثنا ب "إعادة ربط التواصل، حتى تتمكن الجامعة الجزائرية من النهوض بشقها العلمي والخدماتي، خاصة وأنّ الرابطة رفعت في السابق مطلبا يشدد على ضرورة إعادة تنظيم الديوان الوطني للخدمات الجامعية، مع تمكين الطلبة من الاستفادة من الدعم المباشر، عكس المعمول به حاليا". تجدر الاشارة، أنه تم مؤخرا تعيين "فاروق بوكليخة" مديرا جديدا للديوان الوطني للخدمات الجامعية، بعد شغور في المنصب دام 4 أشهر تميّزت حسب متابعين بثالوث "الفوضى، الاهمال والتسيّب".