توقع الرئيس الأسبق لجمعية وكلاء السيارات وعضوها الحالي وصاحب مصنع "إيفيكو" للشاحنات محمد بايري، انخفاض أسعار السيارات بما يصل إلى 20 بالمائة خلال سنة 2018، بناء على الإجراءات الأخيرة التي تبنتها الحكومة وكشف عنها الوزير الأول أحمد أويحيى، خلال تدشينه صالون المنتوج المحلي قبل أسبوع، حينما تحدث عن تجميد منح التراخيص لاستحداث مصانع لتركيب السيارات، حتى لا يتكرر سيناريو المطاحن، والاكتفاء ب5 مصانع للسيارات و5 أخرى للشاحنات. وقال بايري في تصريح لصحيفة "الشروق اليومي"، إن الاكتفاء ب5 مصانع بعلامات مختلفة، قرار إيجابي ومن شأنه تحقيق الاكتفاء الذاتي في السوق وضبط أسعار المركبات التي ستستقر بداية من سنة 2018، خاصة أن هذه المصانع ستنتج أزيد من 400 ألف وحدة في حين سيتم فتح الباب أمام الاستيراد في حال احتاجت السوق الوطنية مزيدا من السيارات، من خلال الترخيص باستيراد كوطة واحدة، وقدر المتحدث احتياجات السوق الوطنية بمجملها ب600 ألف مركبة. وأضاف بايري أن مصانع السيارات والشاحنات لن تكتفي خلال سنة 2018 فقط برفع حجم الإنتاج ومضاعفة كوطتها، وإنما أيضا الإفراج عن موديلات وأصناف جديدة للسيارات، وهو ما تم الاتفاق عليه فيما بينها لإرضاء الجزائريين، مشيرا إلى أن بوادر حلحلة أزمة السيارات في السوق الوطنية قد برزت وأن الأمور ستعود إلى نصابها قريبا، وبشكل أحسن من الماضي حيث سيركب هذه المرة الجزائريون سيارات صنع في الجزائر.