تم إطلاق حملة لغرس 200 شجيرة زيتون بالموقع الأثري معصرة برزقال الذي يعود للفترة الرومانية والمتواجد بإقليم بلدية الماء الأبيض بولاية تبسة وهو ما اكده مدير الفرع المحلي للديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية عزالدين مجدي الذي أوضح أن هذه الحملة تأتي تنفيذا للتعليمات التي أعطتها وزيرة الثقافة مليكة بن دودة خلال زيارة العمل التي قادتها شهرفيفري المنصرم إلى ولاية تبسة بهدف إعادة إحياء هذا الموقع الأثري وفتحه أمام الزوار مضيفا بأنه تمت المبادرة لهذه العملية بالتنسيق مع كل من المديريتين الولائيتين للثقافة والبيئة ومحافظة الغابات والمجلس الشعبي البلدي لبلدية الماء الأبيض وبمشاركة جمعية مينارف لحماية الآثاروالعناية بالبيئة كما سيشرع في إعادة تركيب الأحجارالأثرية لأحد أقواس الموقع والتي سقطت سنة 2007 إثر انهيار جزئي بمشاركة مختصين من الوزارة الوصية والمديرية الولائية للثقافة والفرع المحلي للديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية. جدير بالذكرأن وزيرة الثقافة مليكة بن دودة كانت قد شددت خلال زيارتها الأخيرة لولاية تبسة على ضرورة تثمين مختلف المواقع الأثرية والاهتمام بها وفتحها أمام الزوار والسياح بهدف خلق صناعة ثقافية وسياحية. جمع 15 طناً من النفايات المنزلية مكنت الحملة التطوعية لتنظيف عدد من أحياء مدينة تبسة بادرت إليها اليوم السبت الإذاعة الجزائرية من تبسة بالتنسيق مع مصالح الولاية من جمع 15 طنا من النفايات المنزلية و250 متر مكعب من النفايات الهامدة وهي الحملة التطوعية التي شاركت فيها عدة قطاعات على غرار البيئة والأشغال العمومية ومركز الردم التقني للنفايات والديوان الوطني للتطهير والشركة الوطنية للهندسة الريفية وغيرها بهدف استعادة الوجه اللائق للمدن الكبرى بهذه الولاية الحدودية. وشملت عملية التنظيف في يومها الأول أحياء أول نوفمبر1954 و4 مارس وجبل الأنوال بعاصمة الولاية والشوارع المتصلة بها على أن تستمر في غضون الأسابيع المقبلة عبر أحياء وبلديات أخرى من أجل تحسين إطار الحياة للسكان.