وكالة الأنباء الجزائرية: توقيع اتفاقية مع جامعة الجزائر 2 أبرمت وكالة الأنباء الجزائرية وجامعة الجزائر 2- أبو القاسم سعد الله ببوزريعة (الجزائر العاصمة) أمس الأربعاء اتفاقية من أجل التعاون وتبادل الخبرات لا سيما في مجال ترقية اللغات ووقع الاتفاقية عن وكالة الأنباء الجزائرية مديرها العام السيد سمير قايد وعن جامعة الجزائر 2 -أبو القاسم سعد الله مديرها السيد لعبودي صالح. ويسعى الطرفان من وراء هذه الاتفاقية إلى تحديد نقاط الشراكة بينهما من أجل التعاون وتبادل الخبرات خاصة في مجال ترقية اللغات الأجنبية بالنظر إلى مهام الجامعة بوصفها مرفقا عموميا للتعليم العالي ومهام وكالة الأنباء الجزائرية في مجالات البحث ومعالجة وبث الأخبار في إطار الخدمة العمومية والمساهمة في إثراء المشهد الإعلامي الوطني وبث محتويات إعلامية ذات مصداقية وموضوعية . وبمقتضى الاتفاقية تلتزم جامعة بوزريعة بالمشاركة في تأطير عمليات الانتقاء والتوظيف لفائدة الوكالة لمصالحها الخاصة باللغات الأجنبية إضافة إلى مساهمة أساتذة وباحثين من الجامعة في تقديم الخبرات والتكوين المتواصل لإطارات وكالة الأنباء الجزائرية في مجال اختصاصاتها. كما تساهم الجامعة في إعلام وإشراك الوكالة في البرامج والفعاليات المختلفة التي تنظمها مع توفير عند الضرورة إمكانية الوصول إلى الوثائق الأكاديمية وتوفير المعرفة والأدوات المتاحة لإطارات الوكالة مع تقديم نسخ من مذكرات نهاية التخرج والترخيص لها بنشرها بمركز التوثيق الخاص بها . وتتيح الاتفاقية للجامعة من جهة أخرى إمكانية تنظيم لقاءات دراسية وملتقيات ومحاضرات في إطار مجال التعاون المتفق عليه. وبخصوص التزامات وكالة الأنباء الجزائرية وفق هذه الاتفاقية التي حددت مدتها ب3 سنوات قابلة للتجديد فتتمثل أساسا في تغطية نشاطات الجامعة العلمية والأكاديمية وتوفير إمكانيات تربص طلبة الجامعة على مستوى مصالح الوكالة وفق الإمكانيات المتوفرة. وستكون هذه الاتفاقية حسب السيد قايد فرصة للاستفادة من الخبرة الكبيرة لجامعة الجزائر-2 خاصة من خلال تطوير قسم اللغة الإنجليزية بالوكالة وكذا من حيث تبادل الخبرات والتأطير والمساعدة التقنية في مجال انتقاء الكوادر التي ستكلف بإدارة الأقسام التحريرية باللغات الأجنبية . من جانبه ثمن مدير الجامعة التوقيع على الاتفاقية باعتبارها كما قال خطوة أساسية في برنامج مرئية الجامعة التي تزخر بإطارات وكفاءات علمية بقيت لفترة محصورة بين جدران الحرم الجامعي . واسترسل السيد لعبودي مؤكدا بأنّ جامعة بوزريعة تفتخر اليوم بأنّ تكون لها نافذة تبرز إطاراتها وكفاءاتها وتساهم بجد في صناعة الرؤية الجزائرية وتوضيحها على المستوى العالمي بطريقة أكاديمية وعلمية .