التقى رئيس المجلس الشعبي الوطني, السيد ابراهيم بوغالي اليوم السبت, بطشقند (أوزباسكتان), نظيره البحريني, رئيس مجلس النواب,السيد أحمد بن سلمان المسلم, حيث عبر الطرفان عن "ارتياحهما العميق" لمستوى العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين, حسب ما أفاد به بيان للمجلس. وأوضح نفس المصدر, أن "اللقاء الذي كان وديا و مثمرا, جرى في إطار أشغال الدورة ال150 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي, و قد عبر خلاله الجانبان عن ارتياحهما العميق لمستوى العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين الجزائر و مملكة البحرين". و في ذات الصدد, أشاد الجانبان "بما تحقق من تعاون برلماني بناء بين الهيئتين التشريعيتين", كما أكدا "حرصهما المشترك على تعزيز التنسيق وتوسيع مجالات التعاون البرلماني بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين". وفي هذا الإطار--يضيف البيان--نوه السيد بوغالي "بالدور المتنامي الذي بات يلعبه البرلمان الجزائري ضمن هياكل الاتحاد البرلماني الدولي"، مشيرا إلى "جهود الوفد الجزائري في تفعيل التنسيق بين المجموعتين الجيوسياسيتين العربية والأفريقية, بما يعزز وحدة المواقف ويدفع بقضايا المنطقتين إلى صدارة الاهتمام البرلماني الدولي". كما شدد على "أهمية الالتفاف العربي والأفريقي حول مشاريع القرارات والبند الطارئ المقترح خلال الدورة الحالية", والتي تهدف--كما قال-- إلى "مناصرة القضية الفلسطينية العادلة, والتنديد بالعدوان الصهيوني المتواصل على الأراضي الفلسطينية, إضافة إلى دعم القضايا الأفريقية الراهنة". وعلى صعيد التعاون الثنائي, دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى "تفعيل مختلف آليات الدبلوماسية البرلمانية, وفي مقدمتها تنشيط عمل مجموعة الصداقة البرلمانية، وتكثيف الزيارات والتبادلات بين المؤسستين التشريعيتين, بما يعزز أواصر التعاون والتقارب بين الشعبين الشقيقين". من جانبه أعرب السيد بن سلمان المسلم عن "استعداد وفد مملكة البحرين لدعم أي مبادرة أو مقترح يخدم القضايا العربية المشتركة, وفي صدارتها القضية الفلسطينية, مجددا التزام بلاده بالثوابت التي يقوم عليها الموقف العربي الموحد". كما أبرز ضرورة رفع حجم التبادلات التجارية بين الجزائروالبحرين, داعيا إلى "تفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال إطار برلماني مشترك يواكب الطموحات ويعكس عمق الروابط السياسية والأخوية التي تجمع بينهما". يذكر أن "اللقاء عرف حضور عن المجلس الشعبي الوطني السيد محمد أنور بوشويط, وعن مجلس الأمة, السيد كمال خليفاتي, إلى جانب سفير الجزائر بطشقند, السيد يرقي محمد", وفقا لنفس المصدر.