طالب سكان بلدية بلعايبة الواقعة على بعد 80 كلم شرق ولاية المسيلة، السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل، من أجل وضع حد للمعاناة التي تتواجد بها معظم الأحياء، نتيجة افتقارها لأبسط ضروريات العيش الكريم، نظرا لحالة التدهور التي أضحت تعم طرقات وشوارع البلدية، في ظل غياب عمليات تهيئة من شأنها رفع الغبن وتخفيف العناء عنهم. وأكد السكان ل " أخبار اليوم " أن العديد من المراسلات والشكاوي التي تقدموا بها لمصالح البلدية لم تأت بالجديد ولم تغير من الوضع شيئا، وأن المنطقة تعاني على مدار السنة العديد من المشاكل، وتكثر بها النقائص خاصة فيما يخص وضعية الطرقات التي تشهد اهتراء كبيرا، خاصة عندما تتساقط الأمطار حيث تمتلئ طرقات وشوارع البلدية بالأوحال والبرك ما يؤثر سلبا على حركة السير بالمنطقة. كما يعاني سكان بعض الأحياء من تدهور شبكة قنوات الصرف الصحي ما يعرض صحتهم للإصابة بالأمراض المعدية والحساسية، في حين تشهد أحياء ومناطق أخرى تقطعات ونقصا في التزود بالمياه، كما أكد السكان ل " أخبار اليوم " أن مصالح البلدية ترجع سبب تأخر تسوية أوضاع بعض الأحياء لمشكل عدم تناسق النسيج العمراني وعدم احترامهم لمعايير البناء، فالتداخل والفوضى الحاصلين في طريقة انتشار البنايات والمساكن صعب من عمليات التهيئة لما تتطلبه من دراسة معمقة، وكذا مشكل انتشار الأحياء القصديرية التي تتطلب وقتا لإعادة تسويتها، فيما ناشد مواطنو بلدية بلعايبة تدخل الوالي لتسوية جميع النقائص والقضاء على مختلف المشاكل التي يتخبطون فيها في القريب العاجل.