ساعات قليلة تفصلنا عن النهائي الحلم نهائي رابطة أبطال أوروبا بين عملاق إيطاليا و صاحب لقب الدوري الإيطالي للسنوات الأربعة الأخيرة « جوفنتوس « و صاحب لقب الليغا الإسبانية « برشلونة « على الأراضي الألمانية بملعب برلين الأولمبي، الذي ستتجه صوبه أنظار الجميع من كل أركان المعمورة , لمشاهدة سحر كرة القدم الأوروبية في المسابقة الأقوى فنيا على الصعيد العالمي وسط الميدان سلاح اليغري .. غياب كيليني يؤرقه .. و ايفرا نقطة ضعف اليوفي هذا و سيدخل الفريقان المواجهة مدججان بكامل أسلحتهما , حيث يعوّل اليغري مدرب اليوفي على قوى وسط ميدانه ليكون أساس لعب فريقه اليوم , فيما سيكون لسرعة تيفير و الحاسية التهديفية العالية لموراتا دور في حسم المواجهة , دون أن ننسى قوة الرواق الأيمن لليوفي بتوفر لاعب مثل ليشتاينر القوي من الناحيتين الدفاعية و الهجومية و المميز بدنيا , فيما يشكل غياب كيليني ضربة قوية لدفاع اليوفي الذي سيعجز عن تعويضه رغم توفر أوغبونا و بارزالي خصوصا هذا الأخير القوي في الرقابة الثنائية فيما سيكون ايفرا نقطة الضعف الأبرز لليفي في المواجهة أنريكي يعوّل على ال«M.S.N.» و دور هام لألفيس في الجهة المقابلة سيدخل أنريكي المواجهة مسلحا بأفضل ثلاثي هجومي في المعمورة مكونا من نايمار , سواريز و ميسي الذي لا جدال عن كونه الأفضل عالميا في الأشهر الأخيرة , فيما سيكون لدانيال ألفيس دورا كبيرا في المواجهة لخلق الدعم الهجومي اللازم للفريق و استغلال نقطة ضعف اليوفي المتمثلة في باتريس ايفرا . لقاء تكتيكي و الفائز... كرة القدم هذا و لن يكون الصراع التكتيكي بين المدربين أقل من نضيره في الميدان , حيث سيكون حوارا صعبا بين أليغري و أنريكي فالإيطالي أليغري اختلفت طريقته مع اليوفي هذا الموسم وتنوعت ما بين 3-5-2 الحديثة بثلاثة مدافعين دون ليبرو و 4-4-2 ففي المباريات القوية يعتمد على إيجاد عمق دفاعي من خلال الطريقة الأولى ، التي من المتوقع أن يلعب بها غدا مع إحداث تغيير سريع في حال تلقى مرماه هدفا ، ويبحث دائما عن تنوع إحراز الأهداف من خلال الكرات الثابتة لبيرلو ، أو انطلاقات تيفيز الذي يحدثه دائما عن إيجاد مساحات خالية للتحرك فيها . في المقابل فإن الإسباني لويس إنريكي استطاع إحداث تغيير طفيف على أداء البارصا ، فنجد أن الفريق تخلى قليلا عن الاختراق من العمق باستمرار ، ووجدنا العديد من اللاعبين الذين يحرزون من الكرات العرضية ، معتمدا على انطلاقات الفيس من الجهة اليمنى وجوردي البا من اليسرى ، وخير دليل على ذلك أن ميسي لأول مرة يحرز أكثر من هدفين برأسه هذا الموسم من كرات عرضية ، وهو ما يؤكد اللمسة الخاصة لإنريكي البحث عن الثلاثية حلم الفريقين في الأخير يبقى جوفنتوس و برشلونة الفريقين الوحيدين في أوروبا اللذان تمكنا من حصد الأخضر و اليابس في بطولتهما حيث توجا ببطولتي الدوري و الكأس و يمثل دوري الابطال حلما لكليهما لتحقيق الثلاثية و بدء العمل على السداسية التاريخية و التي يبحث برشلونة عن تكرارها بعدما حققها مع بيب غوارديولا سابقا. رابح ماجر ل«آخر ساعة» الكفة متوازنة بين البارصا و اليوفي ومن الصعب التكهن بالفائز في حوار خصّ به آخر ساعة حول نهائي رابطة أبطال أوروبا و التي ستجرى عشية اليوم ببرلين الألمانية , كشف رابح ماجر العربي الوحيد المتوّج برابطة أبطال أوروبا و صاحب الكعب الذهبي الذي حقق لفريقه بورتو لقب دوري الأبطال أمام العملاق الألماني بايرن ميونيخ , كشف ماجر عن رأيه في مباراة اليوم و أبدى وجهة نظره حول النهائي الأبرز على الصعيد العالمي الفريقان يمران بأفضل أيامهما و وصولهما للنهائي ليس مفاجأة بداية كشف رابح ماجر عن اعجابه بمستوى الفريقين و المردود الذي يقدمانه حيث أكد انهما تمكنا من قلب كل التوقعات و الوصول للنهائي الذي لم يكونا من أبرز المرشحين للوصول إليه بسبب البداية الصعبة لبرشلونة هذا الموسم و غياب الترشيحات لليوفي , ليقلب الفريقان الموازين بآداء مميز أهلهما للوصول لهاته المرحلة بعد تخطي عقبة أبرز المرشحين للقب « بايرن ميونيخ « بالنسبة لبرشلونة و « ريال مدريد « بالنسبة لجوفنتوس اليوفي قوي تكتيكيا و غياب كيليني ليس بتلك الخطورة هذا و أشاد ماجر كثيرا بفريق جوفنتوس إذ أكد بأن أليغري مدرب قوي تكتيكيا و قدّم مباراة من أروع ما يكون أمام ريال مدريد , حيث استطاع التعامل مع اللقاء بذكاء , كما كشف ماجر أن غياب كيليني مؤثر لكونه مدافع صلب , لكنه لن يشكل تلك الخطورة على اليوفي مثل التي يشكلها غياب بوغبا او بيرلو او تيفيز و موراتا , مؤكدا أن قوة اليوفي في وسط ميدانه و لو تعامل مع المباراة بذكاء مثل النصف نهائي قد يكون اللقب من نصيبه برشلونة غني عن التعريف ومن الصعب إيقاف ال«M.S.N» من جهة أخرى أكد صاحب الكعب الذهبي أن برشلونة يقدم كرة قدم جميلة مع أنريكي و أصبح أكثر فعالية من ذي قبل , كما أكد أن وجود لاعب مثل ميسي سيجعل الكفة تميل قليلا لبرشلونة خصوصا مع قوة الثلاثي الهجومي البرشلوني « ميسي , نايمار و سواريز « و هو الثلاثي الذي يصعب إيقافه التكهن صعب و النهائي يلعب على أنصاف الفرص في الأخير أكد ماجر بأن النهائي دائما ما يكون صعب التكهن بنتيجته و رغم كونه من أنصار برشلونة إلا أنه يقر بصعوبة مواجهة فريق منظم و منضبط تكتيكيا مثل اليوفي , ليؤكد بأن النتيجة من الصعب توقعها و المباراة قد تصل إلى ضربات الجزاء , مؤكدا في الأخير بأن المباراة ستلعب على أنصاف الفرص و الفريق الذي يستغل الفرص القليلة التي تتاح أمامه سيحقق اللقب. القارو نجيب