شهد محور سيدي إبراهيم الذي يعتبر مدخل مدينة عنابة سواء من داخل الولاية أو من خارجها مشهدا مغايرا لازدحام الحركة العمومية الذي أصبح ميزته البارزة، حيث منذ ساعات الصباح الأولى انتشر عمال بلدية عنابة على مستوى محور سيدي إبراهيم الذي غرق في وقت سابق في قارورات الخمر وبالفضلات من أجل حملة لتنظيفه وإعادة الصورة التي ينبغي أن يكون عليها. هذه العملية من شأنها تشجيع السياحة في ولاية عنابة خاصة بالتزامن مع العطلة الربيعية وتحسين المرافق السياحية في انتظار تسوية وضعية الازدحام التي تعطل سيرورة نشاط الولاية في شتى المجالات وذلك لدفع وتشجيع السياحة في بونة الأنيقة.