وقعت أمس الجزائر وإيطاليا ثمانية اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بمقر رئاسة الجمهورية بحضور رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة ورئيس مجلس الوزراء الايطالي، ماريو مونتي، في سياق متصل أكد، ماريو مونتي، أن ايطاليا تحرص "كثيرا" على إعادة بعث علاقاتها مع الجزائر واصفا زيارته ب »الهامة«. يتعلق الأمر باتفاقية بين وزارتي الدفاع للبلدين متضمنة للتعاون التكنولوجي والصناعي والتجاري في ميدان الطيران، إضافة إلى اتفاق تعاون في ميدان النقل البحري واتفاق من أجل تنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحريين ومذكرة تفاهم للتعاون الصناعي وترقية الشراكة ومذكرة تفاهم في مجال الأرشيف ومذكرة تفاهم في ميداني حماية المستهلك ومراقبة المواد الصناعية والخدامات، كما وقعت الجزائر وايطاليا على مذكرة تفاهم متعلقة بالتعاون في مجال الحماية المدنية وبمذكرة تفاهم بين الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية وهيئة تنمية التجارة الخارجية الايطالية. وقبل ذلك، كان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أجرى محادثات على إنفراد مع رئيس مجلس الوزراء الايطالي، ماريو مونتي، الذي يقوم بزيارة رسمية للجزائر، وجرت المحادثات بمقر رئاسة الجمهورية، وقد خص الرئيس بوتفليقة، رئيس مجلس الوزراء الإيطالي باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية، موازاة مع ذلك، ذهب، ماريو مونتي، في تصريح صحفي لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين إلى القول:»هذه الزيارة هامة بالنسبة لايطاليا، ونحرص كثيرا على إعادة بعث علاقاتنا التي تعد جيدة جدا«، مشيرا إلى وجود »قدرات كبيرة« للتعاون بين البلدين.، كما ذهب يقول: »ايطاليا تحرص كثيرا على إعادة بعث علاقاتها مع الجزائر«، واصفا زيارته ب »الهامة«. وواصل المتحدث "نعتقد كلنا أن هناك قدرات كبيرة يجب استغلالها، وهو نفس الشعور الذي نلمسه لدى الطرف الجزائري"، مضيفا أن زيارته للجزائر ستكون "مثمرة "، وخلال تطرقه إلى مجالات التعاون ذكر مونتي بالقضايا المتعلقة بوزارات الداخلية للبلدين والدفاع والعلاقات حول المسائل الدولية لا سيما بمنطقة المتوسط والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أشار إلى الملفات الاقتصادية مثل الطاقة و المنشآت والصناعة، وتندرج زيارة، مونتي، للجزائر في إطار القمة الثانية الجزائرية الايطالية بمقتضى معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة بين البلدين في 27 جانفي 2003 وقد عقدت القمة الأولى في ألغيور بسردينيا )إيطاليا( عام 2007. في سياق متصل، تم أمس بمقر رئاسة الجمهورية إجراء محادثات موسعة بين وفدي الجزائر وايطاليا بمناسبة القمة الثانية بين البلدين، وترأس هذه المحادثات وزير الشؤون الخارجية السيد مراد مدلسي ونظيره الايطالي، جوليو ترزي، وحضر هذا الاجتماع عن الجانب الجزائري الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، عبد المالك قنايزية، ووزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، كما حضر عن الجانب الجزائري وزير الطاقة والمناجم، يوسف يوسفي، ووزير النقل، عمار تو، ووزير الأشغال العمومية، عمار غول، وكذا وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار، شريف رحماني، أما عن الجانب الايطالي فقد حضر هذه المحادثات وزير الدفاع، جيامباولو دي باولا، ووزيرة الداخلية ،أناماريا كانشتيليري، ووزير التنمية الاقتصادية، كورادو باسيرا، وقبل عقد هذا الاجتماع الموسع أجرى وزراء البلدين محادثات ثنائية قطاعية.