صرح عبد القادر بن شغال، المكلف بالشؤون الاجتماعية والصناعات التقليدية، لبلدية باب الزوار، أن هذه الأخيرة، ككل سنة، تقوم بالإعداد والتحضير لهذا الشهر الفضيل، عن طريق تسطير برنامج خاص بشهر رمضان يشمل جميع الجوانب التي لابد أن تحظى بالاهتمام، خاصة تلك التي تتعلق بالفئات المعوزة والفقيرة، والتي تحرص عليها البلدية كل عام من خلال تقديم يد العون لها، حيث سطرت ميزانية تقدر بأكثر من 1 مليار سنتيم من أجل توزيع قفة رمضان، فتح مطاعم لعابري السبيل، التكفل بختان أكثر من 50 طفل، وتكريم حفظة القرآن مع تقديم هدايا قيمة، والكثير من النشاطات التي تدخل في إطار برنامجها التضامني مع العائلات الفقيرة والمحتاجة. "تسطير 800 مليون سنتيم لكل من قفة رمضان ومطعم عابري السبيل" وذكر عبد القادر بن شغال، في حوار خص به "صوت الأحرار" أن عملية التوزيع جرت في ظروف جد حسنة، حيث خصصت البلدية لقفة رمضان 400 مليون سنتيم، استفادت 800 عائلة منها، وتحتوي القفة على كل المواد الأساسية والضرورية التي تحتاجها العائلات الفقيرة، منها السكر والقهوة والزيت والطماطم المصبرة وأكياس الدقيق و"الفرينة"، والزيت، "الفريك" والكثير من المكونات الضرورية، وقدرت بمبلغ 5 آلاف دينار جزائري للقفة الواحدة ، بعد أن تم ضبط قائمة المحتاجين من طرف لجنة من مصلحة الشؤون الاجتماعية وفق شروط معينة، حيث تمس المساعدات جميع الفئات المسجلة في كل القوائم، من فئة المعوقين، الأرامل، المطلقات، ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك محدودي الدخل شرط أن يكون المستفيد هو المسؤول الأول على العائلة، مؤكدا أن العملية كانت قبل أسبوع من شهر رمضان بهدف الانتهاء منها في الأيام الأولى من الشهر لإدخال البهجة والفرحة في قلوب المحتاجين. وردا على سؤالنا، أشار المكلف بالشؤون الاجتماعية والصناعات التقليدية، أن قفة رمضان لم تتأثر بالتقشف الذي تشهده البلاد كما لم تتأثر الشؤون الاجتماعية لبلدية باب الزوار، قائلا أنه لم يتم ملاحظة أي ضعف مادي على مستوى مصلحة الشؤون الاجتماعية. وفي ذات السياق أكد نفس المتحدث، أن البلدية ككل سنة، قامت بتحضير وتسخير المطعم الخاص بالبلدية بمدرسة بن نعمان المسمى ب"مطعم عابري السبيل" المتواجد في باب الزوار المركزي، على أكمل وجه من أجل إفطار المحتاجين وعابري السبيل ممن تقطعت بهم السبل للالتحاق بمنازلهم، ونوه بن شغال بأن مطعم عابري السبيل الخاص بالبلدية، يعتبر من أحسن المطاعم من حيث المعاملة ونوعية الأكل المقدم به في هذا الشهر الكريم، حيث رصد للعملية أزيد من 400 مليون سنتيم، كما سيقدم حوالي 500 وجبة يوميا موزعة بين الذين يقومون بالإفطار بالمطعم والذين يأخذون وجباتهم إلى منازلهم، 300 وجبة تقدم بالمطعم، و200 وجبة تأخذ إلى المنازل. "تخصيص 200 مليون للختان وتكريم حفظة القرآن" أما بالنسبة للنشاطات والفعاليات التي سطرت في نهاية الشهر الفضيل، كشف عبد القادر بن شغال، المكلف بالشؤون الاجتماعية، أن مصالح البلدية خصصت غلاف مالي يقدر ب 200 مليون سنتيم، لعملية الختان حيث ستتكفل البلدية بختان 50 طفل، وسيتبعها حفل في ليلة 27 من الشهر الفضيل، حيث ستقام الحفلة بالمركز التجاري والتسلية لباب الزوار وهذا بالتعاون مع المسؤولين بالمركز التجاري الذين سيأخذون على عاتقهم الإجراءات التنظيمية للحفل من تأمين قاعة الحفل والتكفل بتقديم المأكولات والحلويات والمشروبات للحضور، شاكرا بالمناسبة كل من المركز التجاري الذي لا يبخل كل سنة من تقديم يد العون، وكذا المبادرة التبرعية التي يقوم بها الشيخ الفنان ألحسناوي أمشطوح الذي لا يتردد في كل سنة من حفلات الأختتان تلبية الدعوات بصدر رحب لتقديم سهرات غنائية في أجواء احتفالية رائعة على حد قوله، تتخللها توزيع هدايا خاصة للأطفال والمتمثلة في هدايا وكسوة العيد. وبخصوص تكريم حفظة القرآن أكد ذات المسؤول، أن اللجنة المركزية للبلدية قررت أن تكون التكريمات لهذه السنة بجميع مساجد البلدية التي يبلغ عددها 12 مسجدا، وسيكرم في كل مسجد المتحصلون على المراتب العشرة الأوائل، حيث ستقدم للفائزين عديد الجوائز تتمثل في لوحات رقمية وأجهزة كمبيوتر، بهدف تحفيز الناشئة على حفظ القرآن الكريم والالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية.