كشف حصيلة مصالح أمن ولاية سطيف لشهر سبتمبر 2011، عن تفاقم الجريمة بمختلف أشكالها، حيث تمت معالجة 432 قضية تورط فيها 548 شخصا، من بينهم 42 قاصرا من جنس ذكر و36 أنثى. وأودع منهم الحبس الاحتياطي 73 شخصا فيما استفاد 475 من الإفراج، موزعين حسب قضايا الجنايات والجنح المختلفة على غرار تكوين جمعية أشرار، القتل، التزوير، الإقامة غير الشرعية، السرقة الموصوفة، السرقة بالعنف، السرقة من داخل مركبة، الضرب والجرح العمدي، خيانة الأمانة، النصب والاحتيال، والتعدي على موظف أثناء تأديته لمهامه، وأخيرا السب والشتم، موزعة كالآتي القضايا المختلفة ضد الممتلكات:153 قضية تورط فيها 194 شخص، أودع منهم 59 شخصا الحبس المؤقت فيما تم الإفراج عن 135 شخص. القضايا ضد الشئ العمومي 06 قضايا، تورط فيها 08 أشخاص، أودع منهم 05 أشخاص الحبس المؤقت. فيما تم الإفراج عن 03 أشخاص. القضايا ضد الأشخاص، 273 قضية تورط فيها 346 شخص، أودع منهم 09 أشخاص الحبس المؤقت وتم الإفراج عن 337 منهم. أما في قضايا الترويج، حيازة واستهلاك المخدرات، بما في ذلك الحبوب المصنفة ذات طابع مخدر، تمكنت مصالح الأمن بسطيف خلال الشهر الفارط من معالجة 27 قضية تورط فيها 44 شخصا أودع منهم 39 الحبس المؤقت، فيما استفاد 03 من إفراج مؤقت، 02 من استدعاء مباشر. وتم إثر هذه العمليات حجز كمية معتبرة من المخدرات تقدر بحوالي 02 كلغ من الكيف المعالج أو ما يعرف برنتج القنب الهندي، و2490 قرص من الحبوب الموصوفة ذات طابع مخدر. للإشارة جميع المصالح النشطة التابعة لأمن ولاية سطيف لاتزال تكثف مهامها الميدانية، خاصة عمليات التحري والتتبع المعمق من أجل استئصال هذه الآفة التي تستهدف بصفة خاصة شريحة الشباب، فيما لا تزال فرقة مكافحة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، تكثف مهامها الميدانية هي الأخرى، بعد تمكنها منذ فترة قصيرة من تفكيك شبكة مختصة في ترويج المخدرات، واسترجاع كيلوغرام ونصف من هذه السموم. من جانب حوادث المرور، فقد تم تسجيل ارتفاع محسوس فيها بفارق 23 حادثا أو في عدد الجرحى بفارق 18 جريحا مقارنة مع شهر أوت، الذي سجل فيه نقص من حيث الضحايا بفارق 03 قتلى، موزعين حسب الأعمار كالآتي: مقتل طفل لا يتجاوز عمره الخمس سنوات، وآخر لا يتعد العشرين سنة، فيما كانت الضحية الثالثة في العقد السادس من عمرها. وتعد أكبر نسبة للجرحى هي %19.32، تضم فئة الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات بمجموع 23 ضحية من أصل 118، تليها فئة أولئك الذين تتراوح أعمارهم من 10 إلى 20 سنة ب%12.60، إذ أغلب ضحايا هذه الحوادث هم من فئة الشباب والأطفال يتعرضون لحوادث مرورية على مستوى التجمعات والأحياء السكنية، أين يستوجب هنا التذكير بضرورة التعقل أثناء القيادة. وقد أوضحت لنا مصالح الأمن أن أهم مسببات حوادث المرور المسجلة خلال هذا الشهر هي عوامل متعلقة مباشرة بالسائق، حيث تم تفصيلها كما يأتي: حادثي مرور جسمانيين نتيجة السياقة في حالة سكر، حادث مرور جسماني نتيجة السياقة تحت تأثير مخدر، 26 حادثا مروريا جسمانيا نتيجة عدم الانتباه داخل الأحياء السكنية،11 حادثا مروريا جسماني نتيجة عدم انتباه المشاة أثناء عبور الطريق، 6 حوادث مرورية جسمانية نتيجة فقدان السيطرة في المركبة، 5 حوادث مرورية عدم استعمال ممرات الراجلين، 5 حوادث مرورية اللعب وسط الطريق و 5 حوادث مرورية نتيجة عدم أخذ الحيطة والحذر أثناء تجاوز دراجة نارية أو هوائية. فيما كانت أسباب الحوادث المتبقية نتيجة المناورات والتجاوز الخطير، استعمال الهاتف النقال أو التصنت الإذاعي، عدم القدرة على التحكم في المركبة جراء الإفراط في السرعة، وأيضا عدم احترام السرعات القانونية، بعض حالات عدم التقيد بقواعد السلامة، خاصة منها الانتباه عند الخروج من مكان التوقف، وأيضا بعض العوامل المرتبطة بالمركبة كعدم صيانة وعدم مراقبتها باستمرار.