يحضر الشاعر بوزيد حرز الله خلال اللقاء الذي سينظمه في الثامن مارس المقبل بمناسبة عيد المرأة بمقر اتحاد الكتّاب الجزائريين لتقديم ديوانه الشعري الجديد الذي وسمه ب” بسرعة أكبر من الموت” الصادر عن دار الحكمة، حيث سيتطرق في هذا اللقاء إلى مجموعة من العناصر المتعلقة بديوانه، وكذا ظروف كتابته، القصائد التي يضمّها بين دفتيه، إلى جانب عديد المواضيع التي عالجها في قالب شعري ونثري شيّق. وتتناول المناقشة التي تجمعه بإعلاميين ومختصين في الحقل الأدبي إلى مواضيع أخرى ذات صلة بالكتابة والإبداع الأدبي لديه طيلة سنوات كثيرة، كما ستسمح هذه الفرصة بتحليل مضامين العمل خاصة القصائد النثرية التي طرقت باب هذا الجديد لأول مرة في تاريخه. للإشارة، ضمّن الشاعر حرز الله ديوانه ما يقارب ال45 قصيدة تتنوع مواضيعها بين السياسة، الفكر، الوطن، الأم والأبناء، بالإضافة إلى جوانب مهمة تهتم بعلاقات الجزائر مع الدول الأخرى على غرار الجارة المغرب، وتتنوع بين الشعر العمودي والحر وقصيدة النثر التي تعتبر الإضافة الجديدة لهذا العمل، لأنه لم يسبق للشاعر وأن كتب في النثر. وعن هذا يقول في إحدى قصائد ديوان ”بسرعة أكبر من الموت”: ”يتسلل من ضمن شقوق المرآة، هذا الخوف إلى قلبي. هل يسعفني العمر”. كما استطاع أيضا المزج في باكورة هذا العمل الذي سيقوم ببيعه بالإهداء خلال لقاء الخميس القادم، فلسفته للحياة والموت وتقديم وجهة نظره كشاعر بدرجة أولى وكمواطن بدرجة ثانية حول وطنه الجزائر وكذا علاقاتها مع باقي الدول، لا سيما الشقيقة، وهو ما احتوته مجموعة من القصائد المثيرة، وفي مقدمتها الحاملة لعنوان العمل ”بسرعة أكبر من الموت”، ”الشعر يريد إسقاط الكلام”، ”وديع”، ”كاف نون”، وقصيدة ”مراكش” التي حاول بواسطتها الإشارة إلى العلاقات الوطيدة بين الشعبين المغربي والجزائري عبر مختلف فترات التاريخ، مستعرضا التفجيرات التي حدثت بمراكش في وقت سابق، كما هو الحال في نصّه الشعري ”شيراز” الذي ترجم إلى إحدى عشر لغة، على غرار اللغة الهولندية، الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية وغيرها.