ذكر جنرال صهيوني لوسائل الإعلام، أول أمس، أن الكيان الغاصب سيسّرع ببناء جدار تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة في مشروع يفترض أن ينجز خلال عامين لمنع تسلل المقاومين عبر أنفاق إلى أراضيها. وقال الجنرال أيال زامير قائد المنطقة العسكرية الجنوبية ”في الأشهر المقبلة سنسّرع بناء هذا الحاجز ونأمل إنجازه خلال سنتين”، وأكد أن هذا الجدار سيحفر في الأراضي الصهيونية بموازاة السياج الأمني الذي يغلق بالكامل قطاع غزة في الشمال والشرق. ونقلت صحيفة هاآرتس الصهيونية عن الميجر جنرال زامير قوله: ”أعتقد أن على الطرف الآخر إعادة تقييم الموقف في ضوء بناء الجدار”، وأضاف ”إذا اختارت حماس خوض حرب بسبب الجدار سيكون ذلك سببا كافيا بالنسبة لإسرائيل لخوض حرب، لكن الجدار سيبنى”. وقالت إذاعة الجيش الصهيوني إن الجدار المبني خصوصا من صفائح إسمنتية وأجهزة لاقطة سيمتد على طول الحدود البالغ 64 كيلومترا.ويعمل ألف شخص حاليا في ورشة المشروع الذي تبلغ كلفته ثلاثة مليارات شيكل، أي ما يعادل حوالي 710 ملايين يورو، وأوضحت إذاعة الجيش أن السياج الأمني الموجود حاليا سيرفع إلى ستة أمتار. كما قالت وسائل إعلام صهيونية، أول أمس، إن الجيش يعتزم كذلك إنشاء جدار تحت الماء في البحر المتوسط لمنع التسلل من غزة عن طريق البحر.