وكان اللاعب البرتغالي قد أمضى الأسبوع الماضي في الولاياتالمتحدةالأمريكية لاستكمال إجازته ومواصلة فترة تعافيه من العملية الجراحية التي أجراها مؤخراً في قدمه اليمنى، إلا أن برنامجه الحافل بالنشاطات والسهرات جعلته مثار اهتمام صحف الشائعات البريطانية ومصوري "الباباراتزي"، في الوقت الذي شدّد فيه مدربه فيرغسون إلى أن وجود رونالدو في الولاياتالمتحدة يأتي لارتباطه مع شركات دعائية• ورفض المدرب الاسكتلندي ما أثير حول إسراف اللاعب البرتغالي البالغ من العمر 23 عاماً بالشرب مؤخراً مؤكّداً أن ممثلاً من نادي مانشيستر يونايتد كان يرافق رونالدو خلال تواجده في أحد نوادي مدينة لوس أنجيلوس الأمريكية والتي أشيع بأن النجم البرتغالي بالغ في الشرب والاحتفال حتى أنه حاول الرقص بدون عكازاته، الأمر الذي من الممكن أن يؤثّر على إصابته• ودافع فيرغسون بقوة عن لاعبه المفضل بقوله: "تواجد رونالدو في لوس أنجيلوس موجود على روزنامة أعماله منذ مدة طويلة ونحن مطلعين على ذلك منذ البداية وبصراحة لا أجد أي مشكلة لتواجده هناك فهو يقوم ببعض الإعلانات ولدينا ممثل يرافقه خلال جولته" مضيفاً "كل ما رأيناه من صور وأنباء هي مجرد تفاهات لا أساس لها من الصحة ففي البداية رونالدو لا يكثر من الشرب، فقد كانت هناك العديد من التقارير بأنه كان يشرب الفودكا عندها قمت مباشرة بالاتصال مع ممثلنا الذي رافقه والذي نفى الأمر قطعياً"• واعترف فيرغسون بأن رونالدو بات يواجه حالياً تحدياً كبيراً إذا ما كان قادراً على التأقلم مع الاهتمام الإعلامي والشهرة الكبيرة التي يتمتع بها حالياً الأمر الذي يذكّر بنجم نادي مانشيستر يونايتد السابق ديفيد بيكهام الذي كانت حياته الخاصة أحد أبرز الأسباب التي دفعت فيرغسون للتخلي عنه لصالح نادي ريال مدريد الإسباني بالتحديد• وقال فيرغسون موضحاً: "من جانبي لن أخوض بأي مقارنات حالياً بين ما مرّ به ديفيد بيكهام وما يمر به رونالدو الآن، فكل لاعب شاب معرّض للحصول على اهتمام مشابه لكن الأمر المهم هو كيف بإمكانه تولي هذا الأمر" وتابع "جميعنا نعلم بأن النجاح يغيّر الأشخاص لكن التغير الذي نود أن نراه دائماً هو الإرتقاء بالشخصية وطريقة التعامل الأمر الذي يجعل منهم لاعبين أفضل لفترة طويلة جداً، ورونالدو يصل الآن إلى مرحلة مهمة من النضوج في مسيرته كلاعب كرة قدم وفي شخصيته كذلك وعلينا أن نساعده في ذلك"•