اختتمت مساء الثلاثاء،الجولة الثالثة من المحادثات غير الرسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو حول مستقبل الصحراء الغربية، والتي بدأت الاثنين في مانهاست بالقرب من نيويورك دون التوصل إلى نتيجة. وكانت المفاوضات بدأت تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الصحراء الغربية كريستوفر روس بحضور وفدي الطرفين وممثلي البلدين الملاحظين الجزائر وموريتانيا.وقد عكر المفاوضات الهجوم العسكري المغربي على المدنيين الصحراويين. وفي ختام الاجتماع قال كريستوفر روس أن المغرب والبوليساريو،أجريا محادثات موسعة وصريحة حول مقترحات كل منهما بخصوص الصحراء الغربية،في جو من الاحترام المتبادل على الرغم من أن كل طرف استمر في رفض اقتراح الطرف الآخر كأساس للمفاوضات المقبلة. وأضاف أن المشاركين قرروا الاجتماع مجددا في شهر ديسمبر بجنيف وكذلك مطلع العام المقبل من أجل مواصلة عملية المفاوضات التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن الدولي ووفق مقاربات جديدة. كما أكد الناطق باسم الأممالمتحدة انه"من المؤسف"أن يؤثر هذا التصعيد العسكري للقوات المغربية و الأحداث التي سبقت الاجتماع غير الرسمي علي"الجو الذي تنعقد فيه هذه المفاوضات".و كانت الصحف الأمريكية قد نقلت بالتفصيل عنف القوات العسكرية المغربية ضد الصحراويين. من جهة تظاهر مئات الأشخاص أمام سفارة المغرب بمدريد لإدانة الاعتداء الوحشي الذي شنته قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين "بمخيم الحرية" بالقرب من العاصمة الصحراوية المحتلةالعيون والذي يأوي أكثر من 26 ألف صحراوي أعزل و قد تسبب حسب حصيلة أولية في مقتل 11 شخصا و إصابة 723 بجروح متفاوتة الخطورة وفقدان 159 آخر و تخريب المئات من المنازل و المحلات و السيارات المملوكة للصحراويين ومازال يصنع الحدث الدولي . ففي هذا الصدد نددت منظمات إنسانية و حقوقية و كذا نواب أوروبيون و مسؤولو الأحزاب بموقف الحكومة الاسبانية إزاء الاعتداء الذي شنته القوات المغربية على المخيم الصحراوي واصفين إياه "بغير المقبول ومطالبين إسبانيا أن لا تتجاهل ما جرى من قبل المغرب في الأراضي الصحراوية المحتلة .