تم إعادة فتح أسواق الماشية بولاية سيدي بلعباس وذلك بعد تسجيل تحسن في الوضعية العامة لصحة الثروة الحيوانية من خلال تطويق مرضي طاعون المجترات الصغيرة والحمى القلاعية، حسبما علم لدى المفتش الولائي للبيطرة. وأوضح ضيافي قاضي، أن التقييم الأولي أظهر التحكم في مرضي طاعون المجترات الصغيرة والحمى القلاعية وذلك بفضل الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذت، مشيرا إلى أنه تقرر إعادة فتح هذه الأسواق بعد تعيين الأطباء البياطرة المناوبين على مستوى هذه المرافق. يذكر أن أسواق الماشية التسع للولاية كانت مغلقة بقرار ولائي لأكثر من ثلاثة أشهر في إطار الإجراءات الرامية الى الوقاية من المرضين المذكورين. وأضاف ذات المصدر أنه تم تجنيد عبر كل سوق ماشية طبيب أو طبيبين في إطار المراقبة البيطرية الدائمة من أجل التكفل بالحالة الصحية للمواشي والماعز وضمان التدخل في الوقت المناسب واتخاذ الإجراءات الضرورية عند ملاحظة أي عارض، مشيرا إلى أنه طبقا لتقارير البيطرية الواردة لم تلاحظ أي مشاكل أو أي أعراض لأمراض تتطلب اتخاذ إجراءات استعجالية. وذكر أنه بالموازاة مع ذلك، تتم مواصلة عملية تلقيح الماشية والماعز بعد وصول جرعة اللقاح الثانية، مشيرا إلى أنه تم تلقيح أكثر من 80 ألف رأس من الماشية ضد طاعون المجترات الصغيرة عبر مختلف مناطق ولاية سيدي بلعباس منها أكثر من 74 ألف رأس من الخرفان وأكثر من 5 آلاف رأس من الماعز. وقد بلغت نسبة تلقيح الماشية ضد طاعون المجترات الصغيرة أزيد من 80 بالمائة، والعملية لا تزال متواصلة حيث تم تجنيد وسائل بشرية ومادية ضرورية من أجل إنجاح هذه العملية على غرار 57 بيطريا من القطاع الخاص و13 بيطريا من القطاع العمومي، حسبما أضافه ذات المصدر، مشيرا إلى أن العملية مست قطعان أكثر من 520 مربي وقد لاقت تجاوبا من طرف المربيين الذين يلتزمون بشروط النظافة لتفادي انتشار المرض. وفيما يتعلق بالحمى القلاعية كشف المفتش الولائي للبيطرة لسيدي بلعباس، أنه تم خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من سنة 2018 تلقيح أكثر من 23 ألف رأس من البقر، في انتظار الشروع في عملية التلقيح خلال شهر أفريل بعد وصول جرعات التلقيح.