يواجه تلاميذ أولاد هداج بولاية بومرداس خطر دهس السيارات، بسبب ضيق الطرقات وانعدام الأرصفة والإنارة العمومية ما جعل حياتهم على المحك ومهددة دوما، الامر الذي دفع باوليائهم التنديد جراء هذا الوضع الذي بات يشكل خطرا كبيرا على حياة ابنائهم. يعاني التلاميذ الذين يقطنون بأولاد هداج خطر الدهس، بحيث و لدى توجههم نحو المدارس تعترض طريقهم مجموعة من المخاطر أبرزها تهديد دهس السيارات، وذلك بسبب ضيق الطريق المؤدي محو المدرسة، حيث يعترض عليهم توخي الحذر والمشي بشكل حذر كي لا يتعرضون للدهس، وخاصة أن السيارات التي تمر عبر هذا الطريق تمر مسرعة بسبب غياب الممهلات وإشارات المرور. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ليمتد إلى غياب الإنارة بهذا الطريق وانعدام الأرصفة التي تمكن التلاميذ التنقل بأريحية، حيث يجد التلميذ نفسه مجبرا على التنقل بطريق السيارات وتهديدها، وخاصة في فصل الشتاء أين يتنقل التلاميذ وسط ظلام دامس في الصباح الباكر، ما يجعل الرؤية ضئيلة بالنسبة للسائقين والمتنقلين على حد سواء، ناهيك عن أغصان الأشجار المتدلية على جوانب الطريق والتي تحجب الرؤية على التلاميذ. وقد فرض الأمر على الأولياء مرافقة فلذات أكبادهم ذهابا وإيابا إلى المدرسة لحمايتهم وتجنيبهم حوادث مأساوية. ومن جهته، فقد شهدت هذه الطريق بالتحديد عدة حوادث اغلبها حوادث دهس لأشخاص سواء كبارا أو صغارا، غير أن التهديد الأكبر بتربص بصغار السن، وقد ناشد سكان بلدية أولاد هداج السلطات المحلية لضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الوضع، وذلك بتوسعة الطريق وتهيئته عبر تزويده بممهلات وإشارات مرورية وتزويده بالإنارة العمومية وقطع الأشجار المتدلية، والتي احتلت المتر والنصف من مساحة الطريق، إضافة إلى تزويد الطريق بالأرصفة التي تمكن التلاميذ من المشي عليها بأمان. وفي انتظار تجسيد هذا وذاك، يبقى تلاميذ أولاد هداج يواجهون خطر السيارات. بن تومي: ندعو السلطات المعنية بالتدخل قبل وقوع الكارثة وفي خضم هذا الواقع الذي يفرض نفسه على تلامذة أولاد هداج ببومرداس وما يعانونه من خطر الطريق أثناء توجههم نحو المدرسة أو عودتهم منها، أوضح بوعلام بن تومي، رئيس لجنة اليقظة ومتابعة الشكاوي، والممثل الإعلامي لمكتب بومرداس للمنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، في اتصال ل السياسي ، أن الشطر الأصعب في هذا الطريق هو أغصان الأشجار ونبتة التين الشوكي والتي تحتل حوالي متر ونصف من الطريق، فالمتمدرسين من سكان حي البدر وحوش المخفي الذين يدرسون في متوسطات وثانويات بن عجال وبودواو يعانون في هذا الطريق الذي أصبح لا يتسع لمرور سيارتين في اتجاهين معاكسين في وقت واحد، فأين حق الطريق للمارة وزد على ذلك السرعة الفائقة للسيارات لعدم وجود ممهلات، وهو الشيء الذي أدى إلى وقوع حوادث مرور متكررة وفي كثير من الأحيان إصابة المارة، فقد سبق للجنة الحي في سنوات مضت أن قدمت عريضة كتابية للبلدية لغرض قطع أغصان الأشجار المتدلية على الطريق، لكن لا حياة لمن تنادي. وأضاف محدثنا، بأن حي البدر حوش المخفي رصدنا ونقلنا معاناة الطلبة فكان رد الطلبة والسكان عن السرعة المتهورة لمستعملي الطريق لغياب ممهملات وإشارات المرور، وخاصة صباحا أين يتنقل التلاميذ في ظلام دامس، حيث تغيب الإنارة بهذا الطريق المؤدي نحو المدارس للأطوار التعليمية الثلاثة، وأضاف بن تومي في سياق حديثه أن المنظمة الوطنية لحماية المستهلك تحضر وتدرس حسب خبرتها الميدانية المشاكل التي يعاني منها المستهلك الصغير، أين نطالب الجهات المسئولة بضرورة النظر ومراعاة هذه الفئة على مستوى هذا الطريق.