أصحاب المطاعم والمقاهي.. المتضرر الأكبر ..وعمال يطالبون الإدارة بحلول عاجلة قبل فصلهم يواجه مئات العمال والموظفين بحديقة الحيوانات والتسلية الوئام المدني ببن عكنون مصيرا مجهولا، بسبب غلق الحديقة أبوابها مطلع 2017 وهو ما قد يتسبب، حسبما صرحت به مصادر مقربة ل السياسي في شرخ كبير بالنسبة لأغلب العمال الذين سيواجهون شبح البطالة بسبب الفصل من مناصبهم، وهو ما خلّف نوعا من القلق والحيرة على وجوه العمال الذين ينتظرون قرار الفصل في أي لحظة. تحويل حديقة الوئام إلى دنيا بارك مطلع 2017 أكدت مصادر مطلعة ل السياسي ، بأن حديقة الحيوانات والتسلية ببن عكنون ستحول إلى حديقة دنيا بارك بوسط العاصمة وذلك مطلع العام المقبل 2017 حيث ستغلق هذه الأخيرة أبوابها بداية السنة، لتكون حديقة التسلية بمقاييس عصرية وعالمية تمنح المواطنين الراحة والتسلية بكل المعايير، إلا انه ورغم هذا التغير الإيجابي،إلا أنه قد يتسبب في فصل مئات العمال من مناصبهم وعملهم بسبب ما ستشهده الإدارة الجديدة لحديقة التسلية من تغييرات وإعادة هيكلة فيها. وقد أفاد ذات المصادر بأن ما يقارب ال600 عامل بالحديقة سيتم فصلهم نهائيا من الحديقة ويخص الأمر مسيرو ألعاب التسلية ومصلحو الآلات وتقنيو الألعاب وأعوان الحراسة إضافة إلى الباعة الأحرار من باعة التحف الفنية وغيرها من ملاك المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية، الذين، قرر أغلبهم، الانسحاب وتغيير نشاطاتهم التجاري قبل إعلان الغلق. 600 عامل يواجه مصيرا مجهولا بحديقة بن عكنون يواجه عمال حديقة التسلية والحيوانات ببن عكنون البطالة بسبب إعلان هذه الأخيرة عن توقف نشاطاتها مطلع 2017 وإحالتها إلى دنيا بارك ، وهو الأمر الذي جعل مئات العمال يتخبطون في مصير مجهول، خاصة البسطاء منهم، الذين يزاولون نشاطات حرة على غرار بيع التحف والرسم وغيرها من الأعمال التي تتعلق بالتسلية والترفيه، وهو ما اطلعت عليه السياسي خلال زيارتها للمكان أين وجدنا ملامح القلق بادية على وجوه أغلب العمال تخوفا من البطالة الحتمية التي سترهن مستقبلهم المهني وتؤثر على حياتهم الاجتماعية، وهو ما اكده لنا هشام، وهو عامل بقسم الألعاب والتسلية بعين المكان، كمسير لألعاب الأطفال، بأنه مقبل على البطالة لا محالة وان الحديقة ستغلق عما قريب، ويضيف المتحدث بأنه عمل بالحديقة لأكثر من عشر سنوات وأنه يواجه مصيرا مجهولا في حال ما إذا أغلقت الحديقة أبوابها في وجه العمال، ويشاطره الرأي سعيد، وهو عامل حارس حظيرة السيارات، ليطلعنا في هذا الصدد بأنه عمل لعدة سنوات وسيفصل من منصبه بسبب غلق الحديقة لأبوابها خلال الأشهر القليلة المقبلة، ويخص الأمر خاصة عمال الحظائر والباعة الذين يبيعون داخل الحديقة والذين تنوعت واختلفت نشاطاتهم حيث كانت تمثل لهم الحديقة مصدر رزق طيلة سنوات خلت من فنيي الرسم ومهنة التصوير حيث كانت هذه الأخيرة فضاء للمواهب المبدعة، وهو ما أطلعنا عليه محمد الذي امتهن الرسم على الألواح وعلى وجوه الأطفال طيلة سنوات، ليخبرنا أن الحديقة بيته الثاني وأن لديه جمهوره الخاص الذي يزوره في العطل والمناسبات للحصول على لوحات ورسومات فنية يقتات منها، ويضيف المتحدث أنه محتار لمصيره ومستقبله المهني بعد غلق الحديقة، ويضيف كريم في ذات السياق، بائع لألعاب الأطفال بداخل الحديقة، ليقول في هذا الصدد، بأنه متخوف من مصيره المهني خلال الأشهر المقبلة وأن الحديقة أتاحت له فرصة الحصول على عمل وإعالة أسرته من خلال نشاطه التجاري الذي يزاوله كبائع ألعاب الأطفال وأنه يواجه مصيرا مجهولا خلال الأشهر المتبقية بسبب غلق الحديقة أبوابها والتوقف عن نشاطها نهائيا. ولا يقتصر الأمر على العمال البسطاء والأحرار، بل يمتد إلى العمال الآخرين العاملين بالحديقة بمختلف المناصب، على غرار أعوان الحراسة ومسيرو ألعاب التسلية والتقنيون، إذ يطلعنا أحمد، الموظف بقسم تسيير ألعاب الأطفال وتصليحها، بأنه قلق بشأن مستقبله ليضيف أنه عمل لأكثر من عقدين بالحديقة وأن مصيره سيكون البطالة خلال الأشهر المقبلة، ويضيف المتحدث بأنه اعتاد على مجال عمله ولا يمكنه تغيير مهنته في حال فصله، ويضيف بشير في السياق ذاته، أنه يواجه هو وولديه اللذان يعملان بالحديقة ذاتها مصيرا غير معلوم بسبب الغلق الذي ستعرفه الحديقة مستقبلا، ويضيف المتحدث أنه لا يعرف ماذا سيفعل بعدها. أصحاب المطاعم والمقاهي.. المتضرر الأكبر وباعتبار حديقة التسلية والحيوانات فضاء لراحة العائلات ومكانا للاستجمام والاسترخاء، فإنه لا يخلو من المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية حيث تتواجد عشرات المحلات المعرضة للغلق وأصحابها مهددون بالبطالة، إذ يمسهم الأمر أيضا، وبصورة كبيرة، وذلك لأنهم ينشطون بصفة مستقلة عن الحديقة حيث سيحال أغلبهم إلى البطالة الحتمية عند إغلاق الحديقة وهو ما أطلعنا عليه زهير ليقول في هذا الصدد بأنه يملك بيتزيريا على مستوى الحديقة وأنه لا يعرف ماذا سيحل بمصيره المهني غداة غلق الحديقة أبوابها، ويشاطره الرأي فاتح ليضيف بأنه مارس تجارته كبائع للمرطبات والحلويات لسنوات طويلة ولا يعرف ماذا سيحل بمهنته بعد إغلاق الحديقة لأبوابها، ويضيف عمر، صاحب طاولة لبيع الهدايا والتحف الفنية، بأن عمله طالما ارتبط بالحديقة وأنه لا يعرف ماذا سيفعل بعد الإغلاق وتحويل الحديقة. ومن جهتهم، شرع مئات العمال في إيجاد حلول بديلة ريثما يحن موعد غلق الحديقة نهائيا وتسريحهم حيث بدأ أغلبهم في البحث وتغيير أنشطتهم قبل موعد غلق الحديقة، إذ يطلعنا صالح، موظف بوحدة الحيوانات، أنه بصدد البحث عن وظيفة أخرى ليتمكن من العمل بها خلال الأشهر القادمة وإعالة عائلته، ويضيف المتحدث أنه قدم طلبات عمل لجهات معينة، ليتمكن من العمل مستقبلا وتفادي شبح البطالة، وما لاحظناه بحديقة التسلية والحيوانات، أن أغلب العمال انسحبوا من الحديقة من الباعة الخواص وأصحاب المحلات والطاولات بمختلف أنواعها، ليطلعنا أمين، بائع الهدايا بالحديقة، بأنه سيغادر في القريب العاجل، ويضيف أن أغلب زملائه من الباعة انسحبوا منذ زمن طويل وأنه ينوي، خلال الأيام المقبلة، البحث عن مكان آخر مناسب لمزاولة تجارته، لئلا يبقى عاطلا عن العمل ويشاطره الرأي حسين، الذي يضيف في ذات السياق، بأن العد التنازلي لإقفال الحديقة قد بدأ ويجب إيجاد حل بديل للقضاء على مشكل البطالة. ..وعمال يطالبون الإدارة بحلول عاجلة قبل فصلهم ويرى عمال آخرون بأن تتحمل إدارة الحديقة بوحدتيها المسؤولية الكاملة وتوفير مناصب عمل أخرى لهم في حال الإغلاق وتوقف الحديقة عن النشاط، باعتبارهم ذوو حقوق نظير ما قدموه للحديقة من خدمات على مر عقود من الزمن والمساهمة في تسييرها، وهو ما أطلعنا عليه وحيد، العامل بوحدة الحيوانات كحارس، ليقول في هذا السياق، بأنه سوف يطالب الإدارة مستقبلا بمنصب عمل آخر خلال الأيام القليلة المقبلة، وبأنه سيفعل ذلك لضمان الحصول على حقوقه وضمان مستقبله المهني. وقد جاءت مطالب العديد من العمال لإدارة الحديقة بوحدتيها أن يعوضوهم بمناصب مماثلة او أقله مناصب بالحديقة الجديدة وتوفير مناصب شغل بنفس المجال قبل غلق الحديقة الحالية لأبوابها نهائيا لتجنيبهم الوقوع في شبح البطالة والمكوث بدون عمل، ويضيف نجيب، عون حراسة، بأنه عمل لعدة سنوات كعون حراسة بالحديقة ويخشى على مصيره المهني بعد غلق الحديقة، ليضيف أنه يتمنى من الإدارة النظر في أمره وزملائه الآخرين ونقله إلى العمل بالحديقة الجديدة بنفس المجال. وللإشارة، حاولت السياسي الاستفسار عن طالبات العمال من مدير الحديقة، فحاولنا الاتصال مرارا و تكرارا، إلا انه لم يتم الرد على المكالمة.