حافظ المنتخب الوطني لكرة القدم على المركز ال60 عالميا في التصنيف الشهري للمنتخبات الخاص بشهر مارس، والصادر أول أمس عن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). وباعتماده على مقابلتين وديتين فقط جرت في هذه الفترة، لم يعرف ترتيب الفيفا الخاص بالفترة الممتدة من ال15 فيفري الى ال15 مارس تغييرات كبيرة بالنسبة لجل المنتخبات المصنفة. وزيادة على الاستقرار في التصنيف العالمي احتفظ المنتخب الوطني كذلك بمرتبته العاشرة على الصعيد الإفريقي وراء منتخبات كل من تونس في المركز ال23 والسنغال في المركز ال27 وجمهورية الكونغو الديمقراطية في المرتبة ال39 والمغرب في المركز ال42 ومصر في المركز ال44 والكاميرون في المركز ال51 ونيجيريا في المركز ال52 وغانا في المركز ال54 وأخيرا بوركينا فاسو في المركز ال56. ومن بين المنتخبات سابقة الذكر، سجل منتخب مصر تراجعا بمرتبة واحدة فيما سجل منتخب بوركينا فاسو تقدما بمرتبة واحدة. واحتل منافسا المنتخب الوطني في المقابلتين الوديتين المقبلتين (تانزانيا يوم ال 22 مارس بالجزائر وإيران يوم ال27 مارس بالنمسا) على التوالي المركزين ال146 وال33. وفي سياق منفصل، حافظت ألمانيا على صدارة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الصادر أول امس، والذي شهد تغييرات طفيفة، مع تراجع منتخب مصر إلى المركز ال44 والسعودية إلى المرتبة ال69. وتواصل البرازيل احتلال الوصافة، تليها البرتغال بالمركز الثالث، ثم الأرجنتينوبلجيكا، فبولندا التي صعدت للمركز السادس، لتحتله بنفس الرصيد مع إسبانيا بينما تحل سويسرا ثامنة، ثم فرنسا والتشيلي بالمركزين التاسع والعاشر على الترتيب. وفي إفريقيا، يستمر منتخب تونس في الصدارة مستقرا بالمركز ال23 عالميا، ثم السنغال الأخرى بالمرتبة ال27، والكونغو الديمقراطية بلا تغيير في مركزها في المرتبة ال39، والمغرب ال42، ثم مصر التي تأخرت مركزا لتهبط إلى المرتبة ال44 بعدما هبطت في تصنيف الشهر الماضي 13 مركزا. وآسيويا، تواصل إيران الصدارة (33)، تليها أستراليا متراجعة مركزا (37)، ثم اليابان (55)، فكوريا الجنوبية متراجعة مرتبة واحدة (59)، تليها السعودية متراجعة خمسة مراكز (69). وعلى صعيد الوطن العربي، تتصدر الترتيب تونس، ثم المغرب، فمصر والجزائر التي استقرت في مركزها (60)، ثم السعودية. وفيما يلي ترتيب المنتخبات ال10 الأوائل: 1- ألمانيا 2- البرازيل 3- البرتغال 4- الأرجنتين 5- بلجيكا 6- إسبانيا 6- بولندا 8- سويسرا 9- فرنسا 10- التشيلي